وأقدم صيادون على هذه الخطوة بعد أيام على إقفال مطمر “الكوستابرافا” للنفايات على الشاطئ الجنوبي لبيروت بشكل مؤقت، على خلفية تقارير تحدثت عن تحوله الى موقع جاذب للطيور.

وحذرت التقارير من أن الطيور التي تحلق على مستوى على السواحل القريبة من مطار بيروت، من شأنها تهديد سلامة الطيران المدني في لبنان.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو، تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات الصيادين، يقومون باصطياد الطيور البحرية على شواطئ بيروت الجنوبية.

على أثر ذلك، أصدرت الحركة البيئية اللبنانية بيانا قالت فيه إن طيور النورس محمية عالمياً من الصيد، وخاصة في الاتفاقية الدولية لحماية الطيور المائية التي وقّع عليها لبنان واتفاقية برشلونة.

واشارت الحركة إلى أن لبنان يخرق هذه الاتفاقية، واصفة ما يحصل على شاطئ بيروت الأمر الكارثي.

وحسب الحركة البيئية، فإن الصيادين يستعملون أسلحتهم لقتل طيور النورس بطلب من شركة طيران الشرق الأوسط، حيث تظهر الصور “حافلات تابعة للشركة تواجدت في المكان لنقلهم”.

ووصف ناشطون بيئيون أن ما يجري “مجزرة حقيقة بحق الحياة البيئية البحرية”، لافتين إلى أن عمليات الصيد تطال أكثر من 17 نوعا من الطيور بشكل عشوائي وغير قانوني.

وكان القضاء اللبناني أصدر قراراً مؤقتاً قبل يومين بإقفال مطمر الكوستابرافا الواقع على بعد 200 متر من المطار جنوبي بيروت، بسبب تهديده سلامة الملاحة الجوية.

ويعتبر المطمر ومصب نهر الغدير الملوث الذي يصب قرب المطار، أحد أهم اسباب تجمع الطيور، التي من شأنها عرقلة حركة الطيران وتشكيل خطر حقيقي على الطائرات التي تهبط وتقلع من المدرج الغربي.

واكتفت الحكومة بتحويل مسار الطائرات في المدرج الغربي للمطار، وزيادة عدد أجهزة تصدر أصواتا لطيور جارحة ومؤثرات صوتية مخيفة لإبعاد النورس عن المدرجات.