الجمعة, 15 ديسمبر, 2017 , 4:57 ص
ar
أخبار عاجلة
الرئيسة / اقتصاد وأعمال / 13 ابتكاراً حكومياً يستعرض تجارب الدول والاتجاهات العالمية الناشئة في الابتكار الحكومي

13 ابتكاراً حكومياً يستعرض تجارب الدول والاتجاهات العالمية الناشئة في الابتكار الحكومي

تاريخ النشر: الخميس, فبراير 9, 2017 , 5:05 م


القمة العالمية للحكومات2


الفنر نيوز – دبي :

تستضيف القمة العالمية للحكومات التي تقام بدروتها الخامسة في دبي بين 12 و14 فبراير، تجربة ابتكارات الحكومات الخلاقة بتنظيم من مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي الذي يستعرض تجارب مبتكرة نجحت العديد من الجهات الحكومية عبر العالم في تحويلها إلى آليات عمل مبتكرة تساهم في الارتقاء بالعمل الحكومي، حيث سيتم عرض 13 ابتكاراً من 12 دولة نجحت في مواكبة سرعة التغير وتماشت مع الاتجاهات العالمية الناشئة بهدف الارتقاء بخدماتها بما يعود بالنفع على الأفراد.

وقالت هدى الهاشمي مديرة مركز محمد بن راشد للابتكار: “تمتاز ابتكارات هذا العام بمحاكاتها للاحتياجات الأساسية للناس وبتأثيرها الإيجابي في تعزيز أداء عدد من الحكومات حول العالم. إن الهدف من تسليط الضوء على هذه الابتكارات هو تقديم دليل واقعي وملموس على قدرة الأفراد والمجتمعات في المشاركة في رفع مستوى الخدمات الحكومية التي تعود بالفائدة على المجتمع والدولة ككل. وتتجلى رسالة متحف الحكومات الخلاقة هي تحقيق التقارب بين الشعوب وحكوماتها لبناء علاقة تكاملية يقودها الابتكار ويثريها حس المسؤولية تجاه قضايا الناس.”

إن معظم التجارب المعروضة مستوحاة من التقرير الذي قام بتطويره مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، عن “الاتجاهات العالمية في الابتكار الحكومي” ويضم المتحف نماذج وتجارب مبتكرة قامت بها الحكومات من مختلف أنحاء العالم والتي سيتم عرض بعض منها في تجربة “ابتكارات الحكومات الخلاقة” حتى يتمكن الزائرون من الاطلاع على هذه الابتكارات المثيرة للاهتمام والتي تبرز الاتجاهات العالمية الناشئة والمنهجيات المبتكرة التي تتبعها الحكومات للتغلب على التحديات المعاصرة في بيئة سريعة التغير.

وتتمحور المبادرات الحكومية المبتكرة المعروضة في تجربة الحكومات الخلاقة حول كيفية تطوير قدرة الحكومات على استباق الأحداث من خلال رصد المتغيرات والتنبؤ بالتحديات والفرص والتوجهات المستقبلية وذلك من خلال أدوات غير تقليدية والتقنيات الحديثة المصممة للاكتشاف المبكر للتحديات في مختلف القطاعات الحيوية وتحليلها واتخاذ القرارات الفعالة.

إدارة التحديات باختلاف حجمها وتأثيرها

وتحت عنوان: “هل يمكن أن ترى مدينتك تحت المجهر؟” يستعرض ائتلاف علم الميتاجينوميكس والتصميم المعرفي لنظم المواصلات التحتية والمنظومات الحيوية في المناطق الحضرية “ميتاسب” ، وهو ائتلاف يضم 70 مدينة من جميع أنحاء العالم مشروعه المبتكر ” أولمبيوم” لتحليل مجموعة الميكروبات المتعايشة مع الإنسان أو أي من الأحياء الأخرى، قبل وأثناء وبعد دورة الألعاب الأولمبية، علماً بأنه لم يكن هناك بنية تحتية متوفرة من قبل لرصد أثر مثل هذه الفعالية الضخمة على الخريطة الجينية للمدينة.

ويُعنى الائتلاف في دراسة علم الميتاجينوميكس والتصميم المعرفي لنظم المواصلات التحتية والمنظومات الحيوية في المناطق الحضرية. ويعمل الائتلاف حالياً على إجراء دراسات غير مسبوقة لأنظمة النقل الجماعي في المناطق الحضرية بهدف رسم خريطة الميتاجينوميكس لمختلف أنحاء العالم، وهي خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم. ويستخدم المسؤولون في قطاع الصحة العامة، ومختصو الهندسة الوراثية، وعلماء الأحياء المجهرية البيانات الجديدة لتحديد الميكروبات الموجودة على الأسطح العامة ورصد مدى انتشارها وتحديد مسببات الأمراض.

كما سيتم استعراض تجربة البلديات المحلية في دولة اليابان التي قامت بتطوير برنامج “تاكانوم” الذي استخدم أحدث التقنيات لتحديد أصغر أنواع المخلفات كأعقاب السجائر، مما ساهم في جمع النفايات بفعالية أكبر وساعد العديد من المدن اليابانية على التمتع ببيئة خالية من المخلفات. ويأتي هذا البرنامج كحل مبتكر لأحد التحديات التي واجهتها الحكومة اليابانية على مر السنوات في إطار سعيها المتواصل لجعل شوارع اليابان نظيفة وخالية من مخلفات النفايات، حيث قامت بإصدار التشريعات وإطلاق الحملات التوعوية وتشجيع المواطنين على التطوع لتنظيف الشوارع بأنفسهم. وعلى الرغم من ذلك، لم تتمكن من تقييم حجم المشكلة أو قياس أثر الجهود الرامية الى التخلص من المخلفات.

كما تستعرض تجربة ابتكارات الحكومات الخلاقة حلاً مبتكراً لإشراك كل فئات المجتمع في وضع ميزانية الدولة، بحيث لا يكون مقتصراً على مدن وأقاليم محددة. وتستعرض وزارة التطوير الإداري في البرتغال تجربتها المبتكرة في هذا المجال حيث تم تنظيم فعالية وطنية في البرتغال لوضع ميزانية تشاركية هي الأولى من نوعها على مستوى العالم بهدف تعزيز الثقة بين الأفراد والحكومة الاتحادية. وللوصول إلى المناطق الفقيرة والنائية، تقوم الحكومة البرتغالية باختبار إمكانية استخدام الهواتف المحمولة لتتيح لكافة السكان فرصة التعبير عن آرائهم والمشاركة في الفعالية الوطنية.

الخروج عن النهج التقليدي في العمل الحكومي

وتتناول تجربة الحكومات الخلاقة تساؤلات عديدة تتعلق بآليات عمل الخدمات المساندة للحكومات وإمكانية التخلص من النمط التقليدي للعمل الحكومي خاصة في العمليات التي تنفذ “خلف الأضواء” مثل  توقيع العقود واعتماد الميزانيات وتخصيص الموارد البشرية والمالية. وسيتم استعراض مشروع صرف الميزانيات قبل وقوع الكوارث الطبيعية والذي ابتكرته وزارة البيئة في توغو بالتعاون مع بعض الشركاء الدوليين.

ويشكل التمويل القائم على التنبؤات الذي تم تصميمه في العام 2016 ، آلية مالية مبتكرة تمكن الأجهزة الحكومية من توفير الأموال اللازمة لاتخاذ إجراءات استباقية  قبل حدوث الكوارث الطبيعية. وقد تم تفعيل آلية التمويل القائم على التنبؤات في إحدى مناطق توغو التي تعاني من الفيضانات عبر أداة مبتكرة للتنبؤ بالفيضانات تعمل على دمج كافة بيانات الأرصاد الجوية والمائية والبيانات السكانية للتنبؤ بالتوقيت المرجح لوقوع الكوارث وبالتالي اتخاذ تدابير استباقية للاستعداد  لها.

ولقد استفادت أكثر من 7000 أسرة من تفعيل نظام التمويل القائم على التنبؤات في أوغندا وبيرو وتوغو وبنغلاديش. وتشير النتائج إلى انخفاض معدلات الخسائر بين السكان بصورة ملموسة.

أما المركز الوطني لابتكارات القطاع الحكومي في الدنمارك فيعرض تجربته لتعزيز ثقافة الابتكار من خلال «دليل نشر ثقافة  الابتكار» الذي صممه المركز باللغة الإنجليزية لتستفيد منه مختلف دول العالم. وتستند فكرة هذا الابتكار إلى دراسة أجراها المركز شملت القطاع الحكومي الدنماركي، وكشفت أن أكثر من 70% من الابتكارات الحكومية منسوخة أو مستوحاة مباشرة من ابتكارات دول أخرى. كما بينت نتائج الدراسة أن إحدى البلديات توزع أقنعة شخصية زورو السينمائية كجائزة للموظفين الذين ” يقلدون” أفكار الآخرين بعد استئذانهم. وبلدية أخرى تمنح جائزة “أبرز مقلد في العام”. كما يضع «دليل نشر ثقافة الابتكار» إطاراً منظماً لعملية الابتكار الحكومي ليشجع على تقليد الأفكار.

هل الأتمتة هي دائماً الحل؟

وفي هذا الإطار تستعرض “رابطة الحلاقين في ليون” التي بدأت نشاطها في المملكة المتحدة، ثم انتشرت دولياً لتصل إلى هولندا وأيرلندا برنامجها المبتكر «باربر توك»، الذي ساهم في الحد من حالات الانتحار بين الرجال في إنكلترا وويلز. ويأتي هذا البرنامج المدعوم من نظام الصحة البريطاني كحل مبتكر لأحد التحديات التي تواجهها إنكلترا حيث بلغت نسبة الذكور من إجمالي ضحايا الانتحار 74% في عام 2014، علماً بأن 75% من الأشخاص الذين يقدمون على الانتحار لم يلجأوا لخدمات الصحة النفسية.

ومن خلال رصد ظاهرة ميل الرجال إلى التحدث بحرية مع الحلاقين، تبين أن 53% من الرجال يناقشون قضاياهم الخاصة ومشاكلهم النفسية معهم؛ فتم إنشاء “رابطة الحلاقين ” التي ابتكرت برنامجاً تدريبياً للتوعية حول الصحة النفسية “باربر توك” وذلك بهدف منع حالات الانتحار من خلال مساعدة الحلاقين على تحديد علامات مشاكل الصحة النفسية المختلفة، ومنحهم التدريب اللازم الذي يمكنهم من مناقشة قضايا الصحة النفسية والإنصات إلى الآخرين من دون انتقاد ومن دون التسرع في إطلاق الأحكام.

تستعرض تجربة ابتكارات الحكومات الخلاقة تجربة وزارة البيئة بجمهورية بيرو في الاستعانة بالنسور لتحديد مواقع مكبات النفايات غير القانونية. وتشكل هذه التجربة نموذجاً عن الابتكار في الأداء الحكومي من حيث تعزيز آليات المراقبة والإشراف عبر اللجوء إلى أجهزة الاستشعار لضبط السلوكيات غير القانونية.

هل المجتمع جزء من المشكلة أم الحل؟

كما تتناول التجربة دور المجتمع في التغيرات المتسارعة التي تشهدها دول وحكومات العالم وتبرز أهمية التعاون بين أفراد المجتمع خارج إطار الجهات الحكومية وضرورة الاستعانة بكل المعارف والخبرات للارتقاء بالخدمات الحكومية.

وسيتسنى لزوار تجربة ابتكارات الحكومات الخلاقة الفرصة للتعرف على “وكلاء الحكومة المفتوحة” وهي مبادرة فريدة من نوعها ابتكرتها حكومة البرازيل من أجل الاستفادة من خبرات أفراد المجتمع لتعزيز أداء موظفيها. وبفضل هذا الابتكار أصبح بإمكان مواطني ساو باولو البالغ عددهم 12 مليون نسمة التقدم بطلب ليصبحوا “وكلاء للحكومة المفتوحة”، وتقديم برامج تدريبية لرفع كفاءة موظفي الحكومة في أربعة مجالات رئيسية هي التكنولوجيا مفتوحة المصدر، والشفافية والبيانات المفتوحة؛ والتواصل الاجتماعي، والتخطيط والإدارة.

وقد تم تدريب حوالي 15,000 موظف حكومي ومستشار محلي من خلال هذا البرنامج عن طريق 1,200 ورشة عمل، مما يبرهن على أن ذلك الحل يساهم في ترشيد النفقات الى حد كبير.

وسيكون للذكاء الاصطناعي حصة كبيرة في تجربة ابتكارات الحكومات الخلاقة حيث سيتم طرح حملة “لا تدفع” التي ابتكرها طالب في جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأميركية وهي عبارة عن «أول محامي روبوت مجاني في العالم».

وجاء هذا الابتكار بعدما سئم الطالب من مخالفات المواقف التي كانت قيمتها أكبر مما تستحق، وبفضل المحامي – الروبوت تمكن من الفوز بـ160،000 قضية من أصل 250,000 محققاً نسبة نجاح بلغت 64% إذ استأنف ضد مخالفات المواقف بقيمة 4 ملايين دولار أمريكي. وللاستفادة من هذا النجاح، تهدف مبادرة “لا تدفع” إلى توسيع نطاق خدماتها وتقديم المساعدات الروبوتية القانونية المجانية لمن يواجهون خطر التشرد.

هل يمكن للحكومات مواكبة سرعة التطور؟

وحول إمكانية الحكومات في مواكبة سرعة التطور وتسريع وتيرة اختبار الأفكار تشكل تجربة ابتكارات الحكومات الخلاقة منصة لطرح المفاهيم الجديدة والتقنيات الحديثة التي تستخدم خارج القطاع الحكومي مثل إنترنت التعاملات الرقمية “البلوك تشين” والاقتصاد التشاركي والطائرات من دون طيار. وتبرز تجربة الولايات المتحدة الأميركية كنموذج رائد لتبني الحكومات للابتكارات الحديثة التي لا تزال مقتصرة على القطاع الخاص.

 فقد شهدت مدينة بروكلين أول عملية للتبادل التجاري للطاقة بين الأفراد على قاعدة بيانات إنترنت التعاملات الرقمية “البلوك تشين” ، وذلك عندما تم إطلاق شبكة «بروكلين مايكروجريد» كمبادرة مجتمعية تضم إلى الآن 40 شخصًا ممن يمتلكون الألواح الشمسية ومئات المستهلكين الذين يرغبون في شراء الطاقة الشمسية منهم.

وتجسد الشبكة تجربة لاختبار مدى فاعلية تبادل الطاقة بين الأفراد مع تقليل الاعتماد على موردي الطاقة التقليديين، وذلك من خلال توظيف طرق جديدة لتسجيل المعاملات والتعاقد عليها، والتي لا تعتمد بشكل رئيسي على التدخل البشري. وتشير التقديرات إلى أن البلوك تشين ستسجل ما يصل إلى 35 مليون معاملة مشابهة خلال هذا العام.

كما سيتم استعراض تجربة فنلندا التي خصصت حكومتها مكتباً لاختبار الأفكار المبتكرة ضمن مكتب رئيس الوزراء والتي أطلقتها تحت مسمى “إكسبيرمنتال فنلندا”، وجاءت هذه الخطوة إيماناً من حكومة فنلندا بالدور الذي تؤديه التجارب كوسيلة فعالة لإكتساب أدلة ملموسة حول سبل تطوير سياسات ونماذج التشغيل. وقد تضمنت التجربة الرئيسية الأولى التي أطلقتها الحكومة مؤخراً اختيار آلاف المواطنين العاطلين عن العمل بصورة عشوائية لمنحهم دخلاً أساسياً مضموناً، بالإضافة إلى إجراء تجربة أخرى تسعى إلى استكشاف أثر الفنون على الرفاه الاجتماعي.

وانطلاقاً من خطتها لتسريع وتيرة اختبار الأفكار المبتكرة من أجل تحسين الخدمات الحكومية، قامت حكومة فنلندا بإنشاء المنصة الإلكترونية “بليس تو إكسبريمنت- Place to experiment – ” التي تعمل على تمويل التجارب البسيطة التي يجريها الأفراد، وتمكن المستخدمين من الحصول على البيانات والمعلومات والأدلة حول السبل العملية لإطلاق المبادرات بما يضمن نجاحها بشكل فعال. ويكمن الهدف الرئيسي لإطلاق مكتب اختبار الأفكار إلى تغيير سبل تطوير الخدمات من عمليات تنفذها الجهات الحكومية دون مشاركة المجتمع، إلى عمليات قائمة على التشارك والتعاون بين الحكومة وأفراد المجتمع للارتقاء بالخدمات ولتعزيز الابتكار في العمل الحكومي.

تقديم خدمات عامة للمجتمع أم مخصصة للأفراد

ومع تنامي الخدمات ذات الطابع الشخصي في قطاع الأعمال الخاصة، بات الأفراد يتوقعون من حكوماتهم أكثر من مجرد “خدمة واحدة تناسب الجميع”، مما دفع ببعض الحكومات إلى مراعاة الاحتياجات الفردية وتصميم خدمات ذات طابع شخصي باستخدام تقنيات حديثة تتيح فرصاً جديدة للابتكار.

وتقدم بلدية وارسو تجربتها المبتكرة في تلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، حيث أطلقت المدينة تطبيق «مدينة وارسو الافتراضية”، الذي يحولها إلى مدينة ذكية افتراضية تستند إلى تكنولوجيا إنترنت الأشياء وذلك لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية. وقامت بلدية وارسو بمد شبكات في جميع الطرق تضم مئات الآلاف من أجهزة الاستشعار المجهزة بتقنية البلوتوث لمساعدة السكان من ذوي الإعاقة البصرية على الاعتماد على أنفسهم في التجول في أنحاء المدينة باستخدام هواتفهم الذكية فقط ومن دون الحاجة الى طلب المساعدة من أي أحد. والمتوقع أن يتوسع نطاق تنفيذ هذه المبادرة ليشمل 24 بلدية إقليمية أخرى بحلول عام 2021.

أما دار «لانترن» لرعاية المسنين في الولايات المتحدة الأمريكية فقد تم تصميمه ليكون نسخة عن البيئة المنزلية التي يألفها الإنسان ويبني فيها ذكرياته، وذلك بناء على نتائج إحصاءات العام 2016 التي كشفت أن مرضى الزهايمر يشعرون بارتباط شديد بذكرياتهم القديمة وبالبيئة التي نشأوا فيها، ولذلك قد لا يشعرون بالراحة عند نقلهم إلى دور رعاية مختلفة في تصميمها عن منازلهم التي اعتادوا عليها إضافة الى وجود أشخاص مجهولين بالنسبة إليهم. وساعد هذا الابتكار في إعادة تأهيل المرضى وتقليل الاعتماد على الأدوية المضادة للقلق.  كما أظهرت نتائج دراسة استمرت على مدى 8 شهور تطورًا كبيرًا في الوظائف الإدراكية للمرضى، إضافة إلى التحسن الملحوظ في ممارسة الأنشطة اليومية.

مشاركة هذا المقال

شاهد أيضاً

thumbnail_المثنى آل كايد

تخزين للخدمات المساندة” تطلق أول منصة لوجستية لها في الإمارات العربية المتحدة

مازن تميم – دبي:  اعلنت شركة تخزين للخدمات المساندة الرائدة في تقديم الحلول اللوجستية على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.