الجمعة, 15 ديسمبر, 2017 , 4:51 ص
ar
أخبار عاجلة
الرئيسة / محليات / القمة العالمية للحكومات 2017: الباحث آري كروغلانسكي في جولة في عقول المتطرفين

القمة العالمية للحكومات 2017: الباحث آري كروغلانسكي في جولة في عقول المتطرفين

تاريخ النشر: الأحد, فبراير 12, 2017 , 7:07 م


القمة العالمية


الفنر نيوز – دبي:

قال آري كروغلانسكي، أحد أبرز أساتذة علم النفس في جامعة ميريلاند، أنه بات من الممكن بالنسبة للحكومات مواجهة التطرف والانحراف المتعمد عن السلوكيات والقوانين العامة، من خلال اتباع سلسلة خطوات محددة. وجاءت تصريحاته خلال الجلسة الجانبية التي حملت عنوان “داخل العقول الأكثر خطورة: رؤى للحكومة” في اليوم الأول من القمة العالمية للحكومات المنعقد في دبي حالياً.

وقال كروغلانسكي: “آخذين بالحسبان أن العقل البشري يتّسم بالطواعية والمرونة، فإن مواجهة التطرف ليس بالأمر المستحيل. وانطلاقًا من ذلك، فإنه من الأهمية بمكان بالنسبة للحكومات الحد من كل ما يؤدي إلى الشعور بالإهمال وقلة الأهمية بالنسبة للأفراد من خلال إرساء ركائز التعليم وتفعيل السياسات ذات الصلة. وتشمل الطرق الممكنة للحد من ذلك تصميم وتنفيذ برامج مكافحة الإرهاب والتطرف، وإظهار الصورة الحقيقة السلبية للعنف على كافة المستويات، وتعزيز المثالية والاعتدال، فضلًا عن القيام بتأسيس شبكات لمكافحة العنف”.

وأضاف: “لا تتوقف الأهمية عند مكافحة التطرف في ميدان المعركة فقط، ولكن أيضًا منع التوجه نحو التطرف والسعي إلى عكس اتجاهه. وقد أظهرت البحوث التي أجريت لعقود أن الإرهابيين لا يعانون من الانفصام ولا من الاكتئاب أو الأمراض النفسية. لذلك من المهم أخذ ما توصل إليه علم النفس بالحسبان للتعامل مع المتطرفين. وفي حديثه عن حالات التطرف العنيف، أشار البروفيسور إلى نموذج الاحتياجات الثلاث للتطرف، وهي السعي إلى تحقيق الكرامة التي يمكن توجيهها بطرق مختلفة، والسرد العنيف الذي يضفي شعورًا بالأهمية، وسعي الفرد إلى تأسيس رابط له مع الآخرين.

وأضاف: “البشر مخلوقات ذات طابع خاص، ونحن بحاجة إلى أن نعيش بواقع مشترك يرضى به الآخرون. وإن سعي الفرد إلى تحقيق الأبعاد الثلاث لنموذج التطرف من شأنه خلق العنف أو التطرف الشديد الذي سيلحق الأذى بالعالم في نهاية المطاف. في الواقع، يتمحور الأمر حول سعي الفرد لإثبات أهميته، دون إعارة أي انتباه يذكر لأي شيء آخر. ويأتي السعي نحو إثبات الفرد لمدى أهميته جرّاء خسارة اجتماعية أو شخصية أو حتى المرور بظروف الإهانة أو المعاناة، فضلًا عن اقتناص الفرصة سعيًا لاكتساب أو استعادة الأهمية. وإن تنظيم القاعدة أو ما يُسمى بداعش على سبيل المثال لا الحصر يسعى إلى إبراز مدى الأهمية تلك بالنسبة للمجندين الجدد في مثل تلك التنظيمات”.

وقد استندت كل تلك النظريات على الأدلة التجريبية المستسقاة من الدراسات الاستقصائية والمقابلات وتحليلات المحتوى، فضلًا عن مختلف الأحداث والفعاليات من حولنا. وقد تركز البحث على العديد من العينات المختلفة.

وأضاف كروغلانسكي بضعة أمثلة أخرى من الأدلة التجريبية ذات الصلة، مثل المهاجرين واللاجئين في الولايات المتحدة، والذين يعانون من الشعور بعدم الأهمية، مما يقودهم إلى تأييد الآراء المتطرفة. وإن سعي الانتحاريين إلى إبراز مدى أهميتهم يرتبط بشكل كبير بفعالية الهجمات الإرهابية.

يذكر أن القمة العالمية للحكومات استقطبت أكثر من 4000 شخصية وطنية وإقليمية وعالمية من أكثر من 138 دولة، ما يعكس المكانة البارزة للقمة على المستوى الإقليمي والدولي والاهتمام الكبير من الحكومات والمنظمات العالمية وهيئات القطاعين العام والخاص وصنّاع القرار ورواد الأعمال والأكاديميين وطلبة الجامعات والمبتكرين. وتستضيف القمة 150 متحدثاً في 114 جلسة لتسليط الضوء على أكثر تحديات العالم الملحة واستعراض أفضل الممارسات والحلول العصرية للتعامل معها.

مشاركة هذا المقال

شاهد أيضاً

thumbnail_OMNES Forum Logo

“بسمة ميديا” تطلق “منتدى الاستثمار في الإعلام والترفيه” مطلع إبريل القادم

عبدالعليم حريص – دبي: كشفت شركة “بسمة ميديا” المطور والمشغل للمنصة الإعلامية المتخصصة OMNESMEDIA.com، عن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.