الجمعة, 15 ديسمبر, 2017 , 4:55 ص
ar
أخبار عاجلة
الرئيسة / اقتصاد وأعمال / “محمد بن راشد لتنمية المشاريع” تفتح باب التسجيل في الدورة العاشرة لجائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب

“محمد بن راشد لتنمية المشاريع” تفتح باب التسجيل في الدورة العاشرة لجائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب

تاريخ النشر: السبت, أبريل 29, 2017 , 10:10 ص


Abdul-Baset-Al-Janahi-2
عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة

الفنر نيوز – دبي :

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعلن مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، عن فتح باب التسجيل في الدورة العاشرة من جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي، حيث يبدأ التسجيل من خلال الموقع الإلكتروني www.smeawards.ae اعتباراً من 30 أبريل وحتى نهاية أغسطس 2017. وتهدف المؤسسة من خلال الجائزة إلى خلق بيئة تنافسية بين رواد الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي، وتكريم الأفراد والمؤسسات الذين أسهموا في تطوير أداء قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة والوطن العربي.

وقال عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: “تساهم جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب في دعم محاور خطة دبي 2021 المتعلقة بالأفراد والاقتصاد من خلال تشجيعها جيل الشباب بشكل خاص على الابتكار ونشر ثقافة ريادة الأعمال بتوفيرها لبيئة مثالية جاذبة لأصحاب الأفكار المبدعة ليترجموا طموحاتهم إلى مشاريع مستقبلية ريادية تساهم في الارتقاء بمستوى الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي. وتساهم الجائزة بوضع العديد من البرامج والسياسات التي تهدف لتحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة لتبني نماذج عمل مبتكرة ورفع انتاجيتها بهدف المساهمة في تحقيق نمو اقتصاد وطني تنافسي مبني على المعرفة وفق رؤية دولة الإمارات 2021”.

وأضاف الجناحي: “تمكنت المؤسسة على مدى السنوات الماضية من ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دعم مسيرة الشباب تجاه ريادة الأعمال، حيث قامت بتقديم خدمات تطوير الأعمال الاستشارية لأكثر من 23 ألف من رواد الأعمال المواطنين، وتأسيس الأعمال لأكثر من 4000 مشروع على مستوى الإمارة. ومنذ انطلاق الجائزة تمّ تكريم العديد من ألمع رواد الأعمال وأكثر الشركات والمؤسسات ابتكارا وتميزا تقديراً لإسهاماتهم تجاه المجتمع المحلي والمشاريع المبتكرة التي أضافوها إلى الأسواق المحلية والعربية، وصل مجموع الطلبات المتقدمة للمشاركة في الجائزة من داخل وخارج الدولة إلى 2315، منها 25% نسبة المشاركة من خارج الدولة”.

وأكد الجناحي أن الجائزة قد شكلت منذ إطلاقها الدافع والإلهام نحو بذل الجهود وتحقيق الإنجازات عبر دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب الإماراتي، والنهوض بهم نحو ريادة الأعمال في الأسواق المحلية والإقليمية. وتعتبر إمارة دبي حالياً المنصة المثالية للشركات الصغيرة والمتوسطة سواء كانت من داخل الدولة أو خارجها، والراغبة في الانطلاق وتحقيق مشاريعها التوسعية في قطاع الأعمال المحلي والإقليمي.

من جانبها قالت ابتهال الناجي، المنسق العام لجائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب: “تشهد الدورة العاشرة من الجائزة تحديثات عديدة من حيث سهولة عملية التقييم، وشفافية الترشيح، والحيادية في التحكيم، لخلق نوع من التنافسية بين رواد الأعمال الراغبين في صعود منصة التتويج على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي. ونهدف في الدورة الحالية إلى توسيع نطاق التكريم في الجائزة بحيث يشمل أكبر عدد من المبادرات والمشاريع التي تساهم في تطوير وتنفيذ رؤية وتوجه دولة الإمارات بشكل خاص والوطن العربي بشكل عام”.

وأضافت الناجي: “تعكس الجائزة توجهات مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الرامية إلى دعم وتنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفير الفرصة المثالية لأصحاب الطموح والتصميم من الفئات الشابة ليكونوا رجال أعمال معروفين على المستويين المحلي والعالمي. ونتوقع نمواً ملحوظاً في عدد المشاركين كما شهدنا في السنوات الماضية، حيث تشير إحصاءاتنا إلى نمو في عدد المشاركين بنسبة لا تقل عن 15%، وهذا يدل على السمعة الطيبة التي تتمتع بها الجائزة من جهة، وحرص أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال على عرض انجازاتهم والمشاركة سواء كانوا من داخل الدولة أو الوطن العربي من جهة أخرى”.

وتشمل الجائزة فئات لرواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة وفئات للجهات الداعمة لريادة الأعمال في الدولة والوطن العربي، حيث تضم فئات رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة كل من أفضل شركة صغيرة ومتوسطة في قطاعات التجارة، والصناعة والخدمات (الشركات الناشئة والقائمة)؛ أفضل مشاريع مدارة من المنزل (قطاعي الخدمات/التجارة)؛ أفضل شركة صغيرة ومتوسطة في مجال الإبتكار ومجال المسؤولية المجتمعية؛ أفضل شركة صغيرة ومتوسطة مملوكة ومدارة من قبل رواد أعمال من ذوي الإعاقة؛ شخصية رائد الأعمال لعام 2017.

وتضم فئات الجهات الداعمة لريادة الأعمال في دولة الإمارات كل من جائزة أفضل جهة حكومية داعمة في إمارة دبي؛ وأفضل جهة شبة حكومية داعمة في إمارة دبي؛ وأفضل جهة حكومية اتحادية داعمة في الدولة؛ وأفضل جهة داعمة في القطاع الخاص؛ وأفضل بنك داعم للشركات الصغيرة والمتوسطة في الدولة؛ وأفضل مبادرة داعمة لقطاع ريادة الأعمال؛ وأفضل مبادرة داعمة لرائدات الأعمال؛ وأفضل مدرسة وجامعة داعمة لريادة الأعمال؛ وأفضل حاضنة / مسرعة داعمة لقطاع ريادة الأعمال.

وبالنسبة لفئات الجهات الداعمة في الوطن العربي فهي تضم جائزة أفضل بنك داعم للشركات الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي؛ وأفضل مبادرة داعمة لقطاع ريادة الأعمال في الوطن العربي؛ وأفضل حاضنة / مسرعة داعمة لقطاع ريادة الأعمال في الوطن العربي؛ وأفضل شخصية داعمة لريادة الأعمال في الوطن العربي.

وأضافت الناجي: “تسعى الجائزة بشكل مستمر إلى الارتقاء بمستوى الجائزة من خلال الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية وتطوير مستوى التسجيل والتقييم في مختلف المراحل ابتداء من مرحلة استقبال الطلبات على الموقع الإلكتروني على المستويين المحلي والعربي، ومن ثم فرز الطلبات والاختيار المبدئي للمرشحين، والتأكد من استيفائهم للشروط الموضوعة للتأهل للمرحلة الثانية، والتي سيتم خلالها إعداد الزيارات ومراجعة البيانات والتقارير المالية المقدمة للتأكد من مطابقة المعايير والآليات التي تتبعها الشركات المتقدمة في استراتيجية عملها”.

وأكدت الناجي على ضرورة استيفاء الشروط الخاصة بعمر المشروع بحسب فئات الجائزة كالتالي: الشركات الناشئة من ستة أشهر إلى 3 سنوات، والشركات القائمة من 3 سنوات فما فوق. ولمزيد من المعلومات حول جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني Smeawards.ae.

قصص نجاح

تحمل الجائزة في طياتها قصص نجاح متنوعة، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: الدكتورة طريفة الزعابي، “أفضل سيدة أعمال لعام 2015″، وعضوة في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، من تأسيس مشروعها في عام 2012، وتعد في الوقت الحاضر أول مدربة إماراتية متخصصة في التدريب الوظيفي عن طريق مكعبات «الليغو». وقامت بتدريب أكثر من 1200 موظف حكومي على تطوير التفكير الابداعي، إلى جانب طرح الورشة التعليمية التي تنظمها باستخدام مكعبات الليجو، وهي تقنية تستهدف استخدام العقل واليد في آن واحد. كما أنها أسست مشروع “أكاديمية المكعبات” لتطوير القيادات الناشئة.

ويعد خليفة الجزيري، صاحب شركو اي – هوم أتوميشن المتخصصة في حلول المنازل الذكية، عضو في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، من رجال الأعمال المعروفين في السوق المحلي، فيما تنافس شركته في وقتنا الراهن كبريات الشركات العالمية. وأثبت الجزيري في وقت قياسي حضور شركته القوي في مختلف المحافل والفعاليات القائمة على أرض الدولة.

وحاز مشروع جمعة المزروعي على جائزة أفضل مشروع قائم في قطاع التجارة لــ”شركة مصاعد” الخاصة بتركيب المصاعد والسلالم المتحركة. وانطلق المزروعي بشركته من دبي في عام 2008، ونجحت بالوصول للعالمية حيث يعمل لديه أكثر من 100 موظف في 6 دول، وتفخر الشركة بالعمل مع كبرى الشركات في دولة الإمارات ومنها: إعمار، وموانئ دبي، وطيران الإمارات، ومطار الشارقة الدولي.

وتمثل رشا الظنحاني، صاحب مجموعة باباروتي كافيه، مثال يحتذي به باعتبارها أفضل سيدة أعمال للعام 2012، وتمتلك الظنحاني حقوق إمتياز ترخيص لـ باباروتى في دول مجلس التعاون الخليجي، والشرق الأوسط، وكذلك رابطة الدول المستقلة وشمال أفريقيا والهند.

ونال أحمد أهلي جائزة أفضل مشروع ناشئ في قطاع التجارة، لشركة الفجيرة للمزادات، والتي تعنى بتنظيم المزادات العلنية والالكترونية وإداراتها، وتنظيم المزادات العلنية للعقارات. وتمكن أهلي من خلال فكرته المبتكرة في تنظيم المزادات الإلكترونية بطريقة ذكية، وتمكنت شركته من النمو والتوسع في قاعدة العملاء بفترة قياسية، وحققت الشركة مبيعات تصل إلى 100 مليون درهم في سنوات بسيطة.

مشاركة هذا المقال

شاهد أيضاً

thumbnail_المثنى آل كايد

تخزين للخدمات المساندة” تطلق أول منصة لوجستية لها في الإمارات العربية المتحدة

مازن تميم – دبي:  اعلنت شركة تخزين للخدمات المساندة الرائدة في تقديم الحلول اللوجستية على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.