السبت, 18 نوفمبر, 2017 , 12:21 م
ar
أخبار عاجلة
الرئيسة / مقالات وآراء / مصبح بالعجيد الكتبي:جامعتنا العربية لماذا الغياب؟!

مصبح بالعجيد الكتبي:جامعتنا العربية لماذا الغياب؟!

تاريخ النشر: الإثنين, يونيو 26, 2017 , 8:08 م


untitled
مصبح بالعجيد الكتبي..عضو المجلس الوطني الإتحادي السابق

بعد مضي 72 سنة من البيت الكبير الذي جمع 22 دولة تجمعها اللغة العربية والأصل والدين والتاريخ والطبيعة الجغرافية. ونحن كنا ننظر إلى جامعة الدول العربية وكأنها بيت الأمان والحماية والمرجع للعروبة وللشعب العربي من المحيط إلى الخليج. لاننكر بأنه كان في الماضي لها بعض الأدوار التنسيقية والتنظيمية. لكن للأسف لم يكن ذاك الدور الكبير. لكن شعبنا العربي مع طيبته استمر يأمل في جامعتنا بأن يكون لها تأثير كبير في كل ما يدور على الساحة العربية والخارجية وإلى اليوم ننتظر. حتى لو أننا صدمنا من غياب الجامعة العربية عن ملفات عربية ساخنة ومؤثرة في حياة الشعب العربي ونذكر منها البدء من بداية أحداث الربيع العربي المشؤوم والذي جلب الدمار والقتل والتهجير والتشريد لملايين البشر من العرب ونذكر بالأخص ما جرى ويجري في الجمهورية العربية السورية. ففي عامها السادس والجامعة جل ما استطاعت عمله تجميد عضوية الجمهورية العربية السورية في الجامعة العربية وهو ما نراه العمل الغير سليم نهائيا وهو ما أبعد البلاد عن حضنها العربي ليتلقفها مستثمري الحروب والأحداث داعمي ثورات الربيع العربي. وكذلك نذكر الحال السكوت الغير مبرر عن ما يحدث بالعراق وليبيا واليمن.
كل ذلك وما زلنا ننتظر من الجامعة العربية أي تحرك أو مبادرة في هذه الشؤون. وتأتي الحادثة الأخيرة والتي وجدت في أكثر بقاع الأرض استقرار وخيرات وتماسك إنه الخليج العربي ومنظومة مجلس التعاون الخليجي. وعندما تم التقرير بإحدى هذه الدول لتحيد على شقيقاتها في مجلس التعاون الخليجي والعربي وتقوم بتنفيذ المخططات الفارسية والعثمانية والإسرائيلية وكل هذا تظليل لها ووعود لها بمركز قوة وثقل سياسي كبير في المنطقة. ونا آلت إليه الحال من تنبه أبناء الخليج لما يحاك لهم من قبل شقيق تنفيذا لمستثمري وداعمي العنف والإرهاب في العالم .
السؤال الذي يحيرنا أين الجامعة العربية من هذه الأحداث. هل يعقل أنه لا علم لهم بما حدث. أم أن الجامعة العربية تنأى بنفسها عن الدخول بين الأشقاء العرب والخليجيين خاصة كما فعلت إحدى دول الخليج عندما تتخذ جانب الحياد وكأن الأمر لن يؤثر عليها. أو ما يعنيها.
لماذا الغياب الغريب للجامعة العربية عن قضايا الوطن العربي الكبير أليس الخليج من العروبة ومن مصادر الخير التي يعيش عليها معظم الدول العربية والإسلامية وملايين البشر من العرب.
لم نسمع أي تصريح لأي مسؤول في الجامعة العربية ولا حتى تحرك في هذه التطورات والأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية. لماذا ثم لماذا. ؟؟؟.
الحلم العربي بهذه الطريقة التي تمضي عليها جامعتنا العربية لن يصبح حقيقة أبدا بهذه السياسة للجامعة وبهؤلاء المسؤولين الذين لا يتحلون بالشجاعة للخروج بدعوة مثلا لعقد قمة عربية طارئة وسريعة. أو أدناه أو توجيه انتقاد واتخاذ الإجراءات والقرارات التي توقف المخطئ في حق الغير.
هل تم على الأقل عمل زيارات للدول والإطلاع على هذه الملفات المثارة حاليا للأحداث الأخيرة.
إذا لم يكن هناك مثل هذه الأدوار فأعتقد بأن الحلم العربي أصبح من سابع المستحيلات تحقيقة فلا أمل من وجود لهذه الجامعة العربية.

مشاركة هذا المقال

شاهد أيضاً

د. هويدا صالح كاتبة وباحثة مصرية

د. هويدا صالح: حج الروح..سيرةحياة السفيرة عزيزة

حينما تجد امرأة جميلة ومتأنقة تصفها بجملة لا تحتاج كثير من التفسير، لأنها صارت مضربا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.