السبت, 18 نوفمبر, 2017 , 12:17 م
ar
أخبار عاجلة
الرئيسة / محليات / بدء العد العكسي لانطلاق مهرجان الذيد للرطب بموسم واعد

بدء العد العكسي لانطلاق مهرجان الذيد للرطب بموسم واعد

تاريخ النشر: الثلاثاء, يوليو 11, 2017 , 7:07 م


خلال افتتاح المؤتمر


الفنر نيوز – الشارقة :

أعلنت غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن بدء العد العكسي لانطلاق فعاليات “مهرجان الذيد للرطب” بدورته الثانية في 20 يوليو الجاري، مؤكدة اكتمال كافة التحضيرات والاستعدادات لتنظيم موسم جديد وواعد بالأنشطة المبتكرة والمسابقات المشوقة على مدى ثلاثة أيام.

وكشفت الغرفة عن نجاح المهرجان الذي ستقام فعالياته في “نادي الذيد الثقافي الرياضي”، باستقطاب المئآت من مالكي النخيل والأسر المنتجة إلى جانب عدد من الجهات الرسمية، معززاً مكانته كأحد أبرز المبادرات السياحية والترويجية المدرجة على خارطة فعالياتها الهادفة إلى دعم مسيرة التنمية في المنطقتين الشرقية والوسطى من إمارة الشارقة.

وأكدت الغرفة أن الدعم الذي حظيت به الغرفة خلال التحضير لتنظيم الدورة الثانية سواء من الجهات الحكومية أو من مؤسسات القطاع الخاص وكذلك من أعيان المنطقة والمزارعين، تثبت أن المهرجان نجح في ترسّيخ مكانة مدينة الذيد الزراعية وتحديداً في مجال زراعة النخيل التي تشتهر تاريخياً بجودة وتنوع أصنافه، كما حظي بثقة المهتمين بقطاع الثروة الزراعية ومجتمع الأعمال وبدعم واسع من أهالي المنطقتين الوسطى والشرقية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته غرفة الشارقة ممثلة باللجنة التنظيمية للمهرجان اليوم (الثلاثاء) في مقر النادي بالذيد، بحضور سعادة ناصر مصبح الطنيجي عضو مجلس إدارة غرفة الشارقة، بالاضافة الى سعادة سالم محمد بن هويدن رئيس مجلس ادارة نادي الذيد الثقافي الرياضي، وسعادة محمد أحمد أمين مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال في الغرفة، ومحمد مصبح الطنيجي مدير فرع الغرفة في الذيد منسق عام المهرجان، وخليل محمد المنصوري عضو اللجنة التنظيمية رئيس اللجنة المالية للمهرجان، وإبراهيم راشد الجروان مدير إدارة العلاقات الاقتصادية والتسويق في غرفة الشارقة، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية ومن بلديات المنطقتين الوسطى والشرقية وممثلي وسائل الإعلام.

اهتمام خاص

وأكد سعادة عبدالله بن سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، حرص غرفة الشارقة على الارتقاء بالواقع التجاري والصناعي في المنطقتين الشرقية والوسطى من إمارة الشارقة وتعزيز تنافسية أسواقهما، في إطار سعي الغرفة الدؤوب للمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية الإمارة بتحقيق التنمية المستدامة في جميع مناطق الشارقة من دون استثناء أو تمييز.

وقال العويس إن غرفة الشارقة طوّرت برنامج مبادراتها المخصص لدعم مسيرة التنمية في المنطقتين الشرقية والوسطى، انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، بإيلاء اهتمام خاص بهاتين المنطقتين على كافة الصعد الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية والثقافية والتراثية.

وأضاف العويس أن الغرفة أطلقت في العام الماضي فعاليات اقتصادية مبتكرة تركز على تنشيط الحركة التجارية والصناعية في هاتين المنطقتين ومضاعفة الفرص الاستثمارية فيهما وتحسين بيئتهما التنافسية، وكان من بينها “مهرجان الذيد للرطب” الذي سرعان ما تحوّل إلى أحد أبرز الأحداث السنوية على خارطة فعاليات الغرفة، وخاصة في ضوء النجاح الباهر الذي حققته الدورة الأولى من المهرجان على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والإعلامي.

وأعرب سعادة رئيس مجلس إدارة الغرفة عن تقديره للدور الأساسي الذي تقوم به وسائل الإعلام المرئية والمقرءة والمسموعة والرقمية كشريك استراتيجي في تسليط الضوء على فعاليات وأنشطة غرفة الشارقة ومن بينها مهرجان الذيد للرطب، مثمناً جهود الإعلام في دفع مسيرة التنمية في مختلف مناطق الإمارة وتحديداً المنطقتين الشرقية والوسطى، والترويج لما تتمتع به الشارقة من مزايا ومقومات استثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

فرص واعدة

من جهته، أكد سعادة محمد أحمد أمين مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، مضي غرفة الشارقة في تنظيم المهرجان بوتيرة سنوية وتطوير فعالياته عاماً بعد عام وإخراجه بالصورة التي تليق بالذيد ومكانتها العريقة في قطاع الثروة الزراعية، من خلال تبنّي المبادرات الإبداعية والمبتكرة، والعمل بروح الفريق الواحد مع الشركاء الاستراتيجيين والجهات الفاعلة، ومواصلة تحفيز رجال ورواد الأعمال المواطنين والأجانب وتشجيعهم على إطلاق المشاريع التنموية والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة والحيوية المتاحة في خورفكان وكلباء والذيد وغيرها من مدن المنطقتين الشرقية والوسطى، وصولاً إلى تحقيق أفضل النتائج التي تنعكس إيجاباً على الواقعين الاقتصادي والاجتماعي في المنطقتين وتسهم في إسعاد سكانها.

ودعا أمين رواد المهرجانات إلى زيارة مهرجان الذيد للرطب للاستمتاع برونقه التراثي والثقافي الفريد والاشتراك بمسابقاته المتنوعة. كما حث مجتمع الأعمال على زيارة المهرجان للتعرف على الفرص الاستثمارية في مجال الزراعة والصناعة والتجارة والسياحة، معرباً عن شكر الغرفة لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة على دعمهم للمهرجان سواء وزارة التغير المناخي والبيئة، والشريك الاعلامي مؤسسة الشارقة للاعلام، ومركز الشارقة للاتصال، وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، وبلدية مدينة دبا الحصن، وبلدية الذيد، ونادي الذيد الثقافي الرياضي، وقد شكرأمين خلال كلمته الرعاة المتمثلين بـ “جمعية الشارقة التعاونية، و”توب للمنتجات الخرسانية” وأعيان المنطقتين الشرقية والوسطى والأفراد العاديين الذين أكدوا حرصهم على المساهمة في إنجاح المهرجان في دورته الثانية سواء من خلال المشاركة في الحدث أو رعايته أو دعمه بشتى الوسائل والطرق بما فيها المبادرات التطوعية.

إضافة نوعية

من جانبه، قال محمد مصبح الطنيجي مدير فرع غرفة تجارة وصناعة الشارقة في الذيد منسق عام المهرجان، إن إطلاق مهرجان الذيد للرطب جاء بهدف جعله إضافة نوعية لإرث دولة الإمارات بصفة عامة والذيد على وجه الخصوص، ولجعله أحد أبرز محطات حركة صناعة المهرجانات والأنشطة التراثية في الشارقة.

واعتبر الطنيجي أن مهرجان الذيد للرطب انطلق قوياً وهو ما انعكس من خلال نجاحه في استقطاب أكثر من خمسة آلاف زائر بدورته الأولى، مشيراً إلى أن الدورة الثانية شهدت تطوراً على أكثر من صعيد انطلاقاً من حرص الغرفة على الارتقاء بمكانة المهرجان وسمعته ودوره الاقتصادي والاجتماعي والتراثي الحيوي، ليس لمجرد كونه يُعنى بمنتج أو بثمرة لها علاقة وثيقة وارتباط قوي في نفوس أبناء الإمارة وثقافتهم وتاريخهم، بل لما يُمثله من فرصة لاستعراض جانب مضيء من تراث الأجداد الذي نفخر به، وكذلك كونه بداية لحقبة أزهى في مجال زراعة النخيل وتطويرها لتغدو نشاطاً استثمارياً وصناعياً وتجارياً يؤمن دخلاً مجزياً لأهالي المنطقة وأبنائها على المدى البعيد.

وأثنى الطنيجي على تضافر الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة وسيادة روح التعاون والتنسيق فيما بينها لإنجاح دورة المهرجان الثانية التي شهدت تضاعفاً في عدد مالكي النخيل والأسر المنتجة المشاركة، مؤكداً أن المهرجان وإن كان يحمل اسم الذيد إلا أنه يُعنى بالمنطقة الوسطى ككل وباب المشاركة فيه مفتوح أمام جميع المزارعين من مختلف إمارات الدولة على اعتبار أن التراث الإماراتي واحد والهدف التنموي للمهرجان واحد.

وأعرب الطنيجي عن شكره لكافة الجهات التي ساهمت بشكل فاعل في سبيل إنجاح الحدث، مثنياً على مشاركة وزارة البيئة والتغير المناخي بجناح خاص بها إلى جانب دورها كمقيم في المسابقات، إلى جانب كل الرعاة والداعمين.

إنعاش الحياة الاقتصادية

من جهته، أكد خليل محمد المنصوري عضو اللجنة التنظيمية رئيس اللجنة المالية للمهرجان، على دور الإعلام المؤثر في الارتقاء بمكانة وسمعة المهرجان، بما ينعكس إيجاباً على إنعاش الحياة الاقتصادية في المنطقة الشرقية والوسطى من الشارقة، وبما يسهم في صون التراث العريق لسكان هذه المنطقة، إلى جانب دوره في تطوير عناصر الجودة في زراعة النخيل وتحفيز المزارعين على تحقيق التميّز والمنافسة، عدا عن كونه محطة حقيقية للتواصل بين المزارعين والصناعيين والتجار وفرصة لتبادل الخبرات والتعرف على أفضل الممارسات.

وأعرب المنصوري عن تقدير اللجنة التنظيمية للمهرجان لرجالات وأعيان المنطقة الوسطى من إمارة الشارقة وللرعاة من مؤسسات وشركات الذين بادروا جميعاً بتقديم دعم مادي سخي للمهرجان انطلاقاً من حرصهم على المساهمة الفاعلة في إنجاح الحدث وتعزيز التعاون مع الغرفة.

بدوره، أكد سعادة سالم محمد بن هويدن رئيس مجلس ادارة نادي الذيد الثقافي الرياضي،، ترحيب أسرة النادي باستضافة الدورة الثانية من مهرجان الذيد للرطب وحرصها على تسخير كل ما يلزم من إمكانات وطاقات لدى النادي لدعم وإنجاح هذا الحدث، الذي أثبت نجاحه في دورته الأولى وأهميته البالغة كحاجة اجتماعية واقتصادية لا غنى عنها لتنشيط الحركة الثقافية وتحريك عجلة التنمية المستدامة على أكثر من صعيد في واحدة من أعرق مناطق إمارة الشارقة.

وقال بن هويدن إن من أهم الأهداف التي تأسس عليها نادي الذيد توحيد الكلمة وبث روح التعاون والتضامن، ونشر الثقافة العامة والإسهام في مختلف ضروب الإصلاح الاجتماعي، وإيجاد الفرص الكافية لجميع منتسبي النادي ليقوموا بأداء واجباتهم الرياضية والثقافية، مضيفاً أنه انطلاقاً من هذه الأهداف والثوابت، يُجدد النادي التزامه بدعم هذا المهرجان وغيره من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والرياضية والبيئية والإنسانية وغيرها بروح التضامن والواجب الاجتماعي، بما يخدم مصلحة أهلنا ويدعم مسيرة التنمية في منطقتنا وإمارتنا ودولتنا.

وأضاف رئيس النادي ان المهرجان في نسخته الاولى للعام الماضي شهدت نجاحاً كبيراً ليس على مستوى امارة الشارقة وحسب وانما على مستوى جميع امارات الدولة ومناطقها ومدنها كافة، حيث سجل المهرجان حضوراً جماهيرياً بارزاً، وشهدت نسخته السابقة اشادات من جميع الجهات والاطراف بحسن التنظيم والمنسقين واللجان الخاصة بالمهرجان، واعتبر بن هويدن ان المهرجان هذا العام منصة من منصات التسويق لمُلاك وأصحاب مزارع النخيل في المنطقتين الوسطى والشرقية ومدينة الشارقة والامارات الشمالية، وأيضاً التعريف المباشر لأصناف الرطب وجودة وكفاءة التسويق لمنتجات الرطب، كما اثنى خلال كلمته على دور غرفة الشارقة في تنظيم المهرجان وتشجيع المهتمين بالرطب، وأكد توفير وتوظيف كافة الامكانيات لنجاح تتويج الذيد التي تعد نواة لتاريخ الرطب بالمنطقة.

تعظيم العائد الاستثماري

ويعد مهرجان الذيد للرطب أحد أبرز الفعاليات التي تنظمها غرفة الشارقة ضمن برامج الفعاليات الاقتصادية في مدن الإمارة، ومنصة لملاك النخيل والمهتمين بها والصناعات القائمة عليها، وكذلك منبراً لتبادل الآراء والخبرات في سبيل رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم العائد الاستثماري  للنخيل.

ويشمل المهرجان في دورته الثانية التي تقام خلال الفترة 20-22 يوليو الجاري، العديد من الفعاليات ومن أهمها مزاينة الرطب وأكبر عذج ومسابقة الليمون ومسابقة أجمل سلة فواكه خُصّصت للنساء فقط، إلى جانب العديد من الفعاليات التراثية وسوق المهرجان والمسرح. كما يتضمن المهرجان أنشطة ترويجية للزراعات الصيفية المحلية التي تشتهر بها المنطقة كالليمون والمانجا، وذلك بهدف فتح المجال أمام أكبر شريحة من المزارعين للمشاركة وعرض منتجاتهم والاستفادة من المهرجان.

مشاركة هذا المقال

شاهد أيضاً

thumbnail_2

سلطان القاسمي يفتتح فعاليات الدورة 36 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب

الفنر نيوز – الشارقة: افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.