الأحد , نوفمبر 18 2018
ar
الرئيسية / ملتيميديا / صور الفنر / أحمد الصباح لـ :الفنر نيوز”:حياتي وهبتها للفن والمشاهير.. والسينما والصحافة خذلتا طموحي

أحمد الصباح لـ :الفنر نيوز”:حياتي وهبتها للفن والمشاهير.. والسينما والصحافة خذلتا طموحي


14064227_523598907839469_3175694694877297434_n


يعتبر أحمد الصباح عاشقا متيما بالوسط الفني، فبعد عدة مشاركات له في التمثيل والتي لم تؤتِ ثمارها، اتجه صوب صاحبة الجلالة، واختار منها المجلات والصحف الفنية؛ ليكون قريباً ممن يحبهم الفنانين والمشاهير، إلا أن صاحبة الجلالة لم تمنحه بغيته، فعاد إلى حيث المقهى الذي يمتلكه  “مقهى الصباح” بشارع القصر العيني بوسط القاهرة، وهو مصدر دخله الوحيد، بعد أن أغلقت في وجه السينما وصاحبة الجلالة أبوابها، وظل متابعا للأحداث الفنية واكتفى أنه مجنون فن ومشاهير.

وليد أبو عميرة – الفنر نيوز:

وفي لقاء مع “الفنر نيوز” أكد الصباح أن قصة حبه للوسط الفني بدأت منذ كان عمره 20 عاماً، ملفتاً إلى أنه لاتفوته أي مناسبة فنيّة سواء صغيرة أو كبيرة، مشيراً الصباح إلى أنه حريص على التواجد الدائم خشية أن يُنسى إذا اختفى عن الوسط الفني. وسط، وكشف الصباح أنه يشعر بسعادة كبيرة ، عندما يقابل فنانا أو مخرجا أو مطربا في حدث فني، ويجده يعرفه ويذكره باسمه، فهو يشعر حينها أنه أمتلك الدنيا وما فيها.

thumbnail_12920371_469197689946258_3624762539053956970_n-1وتالياً نص الحوار:

يروي أحمد الصباح قصة عشقه للوسط الفني، وحرصه المستمر على التواجد داخل جميع الأحداث الفنية، قائلا إن قصة حبه للوسط الفني بدأت منذ كان عمره 20 عاما، وإنه في أحد الأيام كان يسير بجوار مبنى الإذاعة والتلفيزيون، وكان هناك تصوير خارجي لمسلسل، فظل حينها يشاهدهم لمدة 3 ساعات وهم يصورون  المشاهد، وأعجب  كثيراً بما يقوم به الممثلون، وتخيل لو كان يمثل معهم، وبعد أن انتهى الصباح من مشاهدة ذلك، دفعه شغفه إلى الدخول إلى موقع التصوير، والتحدث مع متواجدين هناك،  وتعرف حينها على الريجيسير إبراهيم عمران، وتكمن حينها الصباح من الدخول إلى الوسط الفني، عبر ذلك الريجيسير الذي مكنه من تأدية بعض المشاهد في الأفلام والمسلسلات والمسرحيات.

يقول “الصباح” إنه كان يؤدي مشهداً أو مشهدين فقط داخل العمل الفني، وإنه ظل على هذه الشاكلة أكثر من 10 سنوات، وإنه شعر بعد ذلك أن التمثيل صعب جدا، فقد كان يذهب إلى موقع التصوير، ويظل به أكثر من 12 ساعة، ليقوم بتمثيل مشهد أو اثنين فقط، كما أنه كان لا يعبأ بأن يأخذ أجراً مقابل تلك المشاهد التي يؤديها، فكثيراً كان يترك أجره البسيط، فهو لايحتاجه لأنه يملك مقهى ومطعم كشري وهما يمثلان مصدردخل وفير له.thumbnail_13237630_489174794615214_5285383397731164112_n

يذكر صاحب المقهى أنه بعد تركه للتمثيل، لم ينقطع شغفه وحبه الكبير للوسط الفني، فما إن ترك التمثيل حتي التحق بإحدى الجرائد ليعمل بها في الصفحة الفنية، وكان حينها يقوم بعمل بعض المواضيع الفنية، ويجري بعض الحوارات مع عدد من الفنانين، وكانت الصحافة بالنسبة له وسيلة للتواجد داخل الوسط الفني، وحتى الصحافة كانت بالنسبة له كسابقتها له مع تجربة التمثيل، فكان لا يهتم أن يتحصل منها على أجر مادي، بل كان لا يأخذ منها أي أجر مالي في الأساس، وكان لا يمتلك حتى كارنيه الجريدة التي يعمل بها، ولكن ما كان يهمّه أن يجري حوارت مع الفنانين وتنشر، ثم يقوم بأخذ نسخ من عدد الجريدة، ويذهب بهم إلى الفنان، ويريه الحوار الذي أجراه معه.

الصباح يؤكد أنه حريص دائماً على التواجد داخل جميع الأحداث الفنية، لأنه يعشق الوسط الفني، ويخشى أن ينسوه إذا أختفى عنه ولو لمدة شهرين فقط، فهو يرى أن ذلك الوسط يحتاج أن يظل من به متواجدا طوال الوقت، كما أنه كشف عن سبب تواجده الحقيقي داخل ذلك الوسط، وهو أنه يشعر بسعادة كبيرة جدا، عندما يقابل فنانا أو مخرجا أو مطربا في حدث فني ويجده يعرفه ويذكره باسمه، فهو يشعر حينها أنه أمتلك الدنيا وما فيها.thumbnail_14079502_526048887594471_6564548958376981381_n

يكمل أحمد الصباح أنه عندما يكون هناك حدث فني، فإنه لا يتردد في الذهاب إليه، منوها بأنه يعرف مواعيد جميع الأحداث الفنية، من خلال  بعض الأشخاص الذين يعرفهم داخل الوسط، بكونه ممثل سابق ويعمل في الجرائد الفنية، أو أنه يعرف مواعيد الحفلات من بعض منظمينها الذين يعرفهم، والذين يتصلون به عندما يكون هناك أي حدث فني  ليبلغوه بيمعاد ومكان الحدث وكيفية الدخول إليه.thumbnail_13062430_479298092269551_8373640234714040112_n

يلفت إلى  أن هناك بعض الأحداث الفنية مثل المهرجانات السينمائية والحفلات وأفراح الفنانين وغيرهم، تحتاج إلى دعوة لإمكانية الدخول، وأنه لا يتلقى دعوة في كل الأحداث التي يحضرها، وأن تقريباً معظم الأحداث التي يحضرها لا يتلقى فيها دعوة للحضور، إنما يتحصل على دعوة من بعض المنظمين لتلك الأحداث الفنية، والتي تربطه بهم علاقة معرفة أو غيرها، لكن عندما تتأزم الأمور معه، ولا يتمكن من الحصول على أي دعوة سواء من المنظمين أوغيرهم، فإنه حينها يتصل ببعض معارفه من داخل الوسط الفني، ويدخل معهم.

ويوضح أنه يتواجد دائما داخل جميع الصور التي يلتقطها المصورون في تلك الأحداث الفنية للفنانين والمخرجين والمنتجين والمطربين، لأنه يحب هؤلاء الناس كثيراً ويعتبر أن تلك الصور ذكريات عزيزة له معهم، كما أنه يذكر أنهم داخل الوسط الفني، يعتبروه ذلك الشخص الأصيل، المحب لهم والحريص دائما على التواجد معهم في أفراحهم وأحزانهم .

ورغم أن أحمد الصباح يعمل في الصحافة منذ أكثر من عشر سنوات، إلا إنه لم ينل منها حظه كما حدث معه في التمثيل، فهو لا يزال صحفياً غير معروف، ويعمل في إحدى الجرائد الصغيرة التي لايعرفها الكثير من الجمهور، ويعمل بها لسبب واحد فقط، هو أنها السبيل الوحيد له، ليظل متواجدا داخل الوسط الفني الذي ملك عليه فؤاده.

thumbnail_4
أحمد الصباح في أحد المشاهد التمثيلية
مشاركة هذا المقال

شاهد أيضاً

إطلاق ماركة “مسكارت” ‏Miscart للعطور

دبي – الفنر نيوز: أقيم يوم أول من أمس احتفال كبير بمناسبة إطلاق عطر “مسكارت” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.