الأربعاء , مايو 22 2019
ar
الرئيسية / محليات / سلطان القاسمي يفتتح فعاليات الدورة 36 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب

سلطان القاسمي يفتتح فعاليات الدورة 36 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب

thumbnail_2


الفنر نيوز – الشارقة:

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة امس الاربعاء معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته 36.. وحضر حفل الافتتاح إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي المؤسس ورئيس جمعية الناشرين الاماراتيين والمؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات، والشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس هيئة الوقاية والسلامة،  والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي، والشيخ محمد بن حميد القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية. 

   كما شهد الحفل أيضا معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي  الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة، وسعادة خولة عبد الرحمن الملا رئيس المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة، والفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، وكبار المسؤولين والسادة أعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري بحكومة الشارقة، وضيوف معرض الشارقة الدولي للكتاب من الأدباء والمثقفين العرب والأجانب وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في الدولة وجمع غفير من  المهتمين بالكتاب وصناعة الكتاب من دور النشر العربية والعالمية.

   واكد سموه بأن هناك أياد خفية تنشر الأفكار الظلامية التي تلعب بعقول أبناءنا وتجعلها خاوية من العلم والفكر والثقافة وتهدد إسلامنا ومعتقداتنا وثقافتنا وتراثنا، مضيفا سموه أن هذا الظلام الذي ينشروه لا يواجه إلا بنور الكلمة الصادقة والعلم النير، ومؤكدا على مكانة مصر التاريخية ودورها في حفظ أمان المنطقة وكونها الحصن الحصين أمام تلك الأفكار الهدامة ومواجهتها لكل ما يضر عالمنا العربي.. جاء ذلك في كلمة سموه التي ألقاها أمام المدعوين من الشيوخ وأصحاب المعالي والسعادة والمفكرين والأدباء لحفل انطلاق الدورة 36 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة صباح اليوم الأربعاء في مركز أكسبو الشارقة.

    وجاء في كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة قوله: “ضيوفنا الكرام عشاق الكلمة الصادقة، عشاق الفكر النير، عشاق السلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسمحوا لي لم أكن قد رتبت أي شيء لأقوله ولقد فوجئت بالطلب أن أصل إلى هذا المكان ولكن لا أظن أنني لن أجد ما أقوله أمام من أحببت فيهم المواكبة والمبادرة للمشاركة في هذا النهج الذي ننهجه.. في عالمنا المضطرب عالمنا الذي ألغى كل شيء ينتمي للعقل نجد أنفسنا أمام تيار ظلامي يريد بنا أن نكون لا شيء والمتتبع للأحداث التي تنقل إلينا من كل بلدان العالم العربي يجد أن هناك أياد خفية تلعب بعقول بعض من أبنائنا الذين خوت عقولهم من الفكر والثقافة والعلم وبدت تهد – قبل كل شيء – الإسلام الذي ننتمي إليه واذا هو يظهرنا أمام العالم بأجمعه وكأننا لسنا بشر والقصد تحطيم معتقداتنا ولم يكتفوا بذلك بل حطموا تراثنا وحطموا ثقافتنا وعلمنا ومعرفتنا والناس تظن أن مجابهة هذا التيار الظلامي يكون بالمدافع يكون بالرشاش يكون بالجيوش وأقولها صراحة مجابهة الظلام تكون بالنور، والنور هو الكلمة الصادقة والعلم النير والثقافة التي تستطيع أن تملأ العقول الخاوية التي تأكل كل الرذيلة فما بالكم إذا أرادت أن تأكلنا نحن.. لقد بدأت هذه الفئات تتراجع من بعد هذه الضربات المتلاحقة والتي اخرها بالأمس، غمرتنا فرحة ما بعدها فرحة نشارك إخواننا بمصر وأهلنا بفرحتهم بالانتقام لشهدائهم بالأمس ونالت مصر ما نالت.

    واضاف سموه: “فربما يتساءل البعض لماذا مصر؟ لو رجعنا للتاريخ كله لوجدنا أن مصر هي الحصن الحصين عندما اندفع المغول من الشرق نواحي المغرب لم تكن أي بلد من البلدان تستطيع ايقافهم إلا الصخرة القوية التي كانت على حدود مصر قبل أن يدنسوها ومن ذلك الوقت أصبحت مصر هي الصمام لهذا الأمان الذي نشهده فبادرت تلك الفئات الظلامية تضرب مصر من كل الجهات من الشرق ومن الغرب ومن الجنوب واخواننا في مصر لا نقول أنهم يدافعون عن بلدهم وإنما يدافعون عن بلداننا كلها ولذلك قدر الله لمصر رجلا من أبنائها مؤمن بانتمائه لذلك البلد ولاحظناه منذ البداية وقبل أن يكون مسؤولا في مصر كانت القرارات التي يتخذها كلها صائبة وسليمة حتى في الأيام التي كانت تُحكم مصر بالتيارات الظلامية كان هو الواقف بالمرصاد ولم يُضع حبة من ترابها ولذلك نحيي ذلك الرجل الذي منذ أن بدء في تلك الأرض أصبح العطاء يأتي والبلد يرتقي ونأمل إن شاء الله أن تكون مصر في قمة الدنيا.. مرة أخرى أشكركم على تلبية دعوتنا والمشاركة في الرحلة الطويلة مع الكتاب مع الكلمة مع الفكر كان فكرا مكتوبا أو مرسوما أو ممثلا فالأفكار كلها تحترم العقل الذي يتعطش للمعرفة، شكرا يا أحبائي وأحباء المعرفة وشكرا لهذه التظاهرة والسلام عليكم”.

   وتقام فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في الفترة ما بين 1-11 نوفمبر الجاري  تحت شعار “عالم في كتابي”، بمشاركة 1650 دار نشر من 60 دولة، تعرض أكثر من 1.5 مليون عنوان، من الكتب الصادرة بمختلف اللغات العالمية، وذلك على مساحة تصل إلى 14625 متراً مربعاً.

     وقال سعادة أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب في كلمته خلال حفل الافتتاح: ” تواصل الشارقة عاماً بعد آخر كتابة رسالتها الثقافية بأحرف من نور العلم والمعرفة، رسالة سطر فيها هذا المعرض النواة الرئيسية لمشروع ثقافي أشرق بنوره وألقه على البلاد والعباد، حتى توجت الشارقة عاصمة للثقافة العربية والإسلامية، ويتابع القاصي والداني كيف أشرقت رسالة الشارقة بنور محتواها على العالم لتستحق لقب العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019″.

    وأكد العامري أنه من خلال هذه الرسالة التي كتبتها الشارقة بصروح علمية، ومكتبات عامة، وهيئات ومؤسسات معرفية، نطل على العالم، ونقرأ أسطر الإمارة بأكثر من مليوني كتاب ووعاء معرفي في مكتبات الشارقة، وأكثر من 620 كتاباً تضمنت 14 مليون كلمة تمت ترجمتها من وإلى اللغة العربية ضمن “منحة الترجمة” التي يقدمها معرض الشارقة الدولي للكتاب منذ العام 2011.. كما  وأشار إلى أن مدينة الشارقة للنشر التي افتتحها صاحب السمو حاكم الشارقة مؤخراً، ستكون قبلة للناشرين، وباباً مشرعاً أمام سوق الكتاب العالمي، لترفده في مراحلها القادمة بأكثر من 500 مؤسسة عاملة في قطاع النشر من كافة أنحاء العالم، وستعمل بقدرة طباعية تصل إلى مليون كتاب يومياً، كما سيتم توفير أكثر من 15 مليون عنوان بمختلف لغات العالم ضمن المؤسسات ودور النشر العاملة في المدينة.

    وأضاف العامري: ” كانت بداية الرسالة، حين خَطَّ صاحب السمو حاكم الشارقة أول سطر من سيرة معرض الشارقة الدولي للكتاب في العام 1982، يومها اعتقد كثيرون أن المعرض لن يكتب له النجاح، وأن الثقافة لا حضور لها، مُصرّين أن الكتاب لم يعد له ذلك الجمهور، الذي يجتمع من أجله ويلتقي على حبه، لكن الشارقة جعلتهم يراجعون حساباتهم كثيراً، بل “يسحبون” كل توقعاتهم، فالمعرض لم يستمر فحسب، بل نجح، وكبر، وتطور، حتى أصبح واحداً من أهم وأكبر ثلاثة معارض للكتاب في العالم، فشكراً لكم يا صاحب السمو لأنكم جعلتم من الكتاب أساس بنيان نهضتنا”.

 تكريم شخصية العام الثقافية

 *- كرم صاحب السمو حاكم الشارقة، درع شخصية العام الثقافية، إلى معالي الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة المصري الأسبق، وذلك تقديراً لمكانته الثقافية البارزة وشخصيته الأكاديمية المتميزة، ولاهتمامه بتطوير العمل الثقافي، وتعزيز علاقات مصر مع كافة الجهات الثقافية..  وقدم الدكتور محمد صابر عرب خلال كلمة له شكره إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على محبته وكلماته المؤثرة ووفاءه لجمهورية مصر العربية، مشيرا إلى أن مصر تبادله حباً بحب، و أن المصريين يكنون المحبة والتقدير لدولة الامارات العربية المتحدة على ما قدمته من إسهامات ومبادرات لدعم مصر وأهلها.. كما وأشاد عرب بالنجاحات الكبيرة والإنجازات التي حققتها إمارة الشارقة في المجالات الثقافية والتنموية التي استهدفت الإنسان وعياً وثقافة وتسامحاً..

   وقال عرب: ” أن هذا العام يأتي بمثابة حصاد للجهود المخلصة، فقبل أمس تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بافتتاح مدينة الشارقة للنشر، وخصصتم مقراً للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في هذا الصرح الشامخ،  حيث تحمل تقديراً لكل المبدعين في كافة الأقطار العربية .. واليوم تفتتحون معرض الشارقة الدولي للكتاب 36، بعدما أصبح جزءاً من حياتنا الثقافية، فقد اخترتم يا صاحب السمو حاكم الشارقة أن تخوضوا تجربتكم بكل عناية واقتدار، فقد كان الإنسان هو هدفكم والتعليم والثقافة كانت وسيلة لتحقيق هذه الغاية.. ويأتي المعرض هذا العام تتويجاً لمرحلة طويلة في خدمة الثقافة العربية، في كل مجالاتها المختلفة، اعتقد أنكم عندما اخترتم هذا الميدان، كنتم على ثقة أن الثقافة بمفهومها الشامل هي التنمية الحقيقة، ولعل ما تواجهه أمتنا العربية من أزمات فكرية وتنومية عندما غابت الثقافة عن حياتنا //.

    وبين أن  اختياره شخصية العام الثقافي لهذه الدورة في معرض الشارقة الدولي للكتاب بمثابة تقدير لبلدي مصر التي تخوض حرباً ضارية ضد أنصار الموت والجهل والتعصب، مهديا  هذا التكريم لأرواح شهداء مصر الذين قدموا أرواحهم في سبيل الحفاظ عن هويتها ومؤسساتها وشعبها، في ظل مؤامرات اجتمع عليها كل أنصار الشر والكراهية.

    وخلال حفل الافتتاح، تابع الحضور فيلماً تسجيلياً حول الإصدارات الأربعة الجديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهي “إني أدين”، و”مساجلات شعرية”، و”سيرة مدينة – الجزء الثاني”، و”رحلة بالغة الأهمية”، والتي تفضل سموه بتوقيعها وإهداء النسخ الأولى منها إلى كبار الضيوف والحضور القادمين من مختلف دول العالم.

   وبعد انتهاء حفل الافتتاح، تجول صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في أروقة المعرض مطلعاً على ما تعرضه دور النشر والجهات المشاركة، وزار سموه جناح المملكة المتحدة ضيف شرف المعرض لهذا العام مطلعاً على ما يضمه من معروضات ومنشورات أبرزها أقدم مخطوطة للقرآن الكريم التي تعد واحدة من المقتنيات النادرة لجامعة برمنجهام البريطانية، وزار سموه جناح وزارة الثقافة وتنمية المعرفة وجناح وزارة التربية والتعليم وتعرف من القائمين على الأجنحة ما تعرضه أجنحتهم من كتب واصدارات ثقافية وأدبية وأنشطة تفاعلية للزوار.

    كما زار سموه جناح جمعية الناشرين الاماراتيين واطلع على أبرز المعروضات والمبادرات التي تنظمها الجمعية، وزار سموه جناح 1001 عنوان وعنوان وأجنحة دائرة الثقافة ومؤسسة الشارقة للإعلام والمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وهيئة الإنماء التجاري والسياحي ومؤسسة الشارقة للفنون، ومعهد الشارقة للتراث ومجموعة كلمات والمجلس الاماراتي لكتب اليافعين.. كما توقف صاحب السمو حاكم الشارقة لدى منشورات القاسمي وأهدى عدداً من النسخ الموقعة من كتب سموه للعديد من للضيوف والشخصيات وعرج سموه إلى زيارة أجنحة العديد من المؤسسات منها مؤسسة أبوظبي للإعلام وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة والمجلس الوطني للإعلام وهيئة دبي للثقافة ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وجريدة الخليج واتحاد كتاب وأدباء الإمارات وعدد من أجنحة الدول الخليجية والعربية والأجنبية ودور النشر المشاركة.. وتلقى سموه خلال جولته العديد من الاهداءات والاصدارات من كتب ومنشورات قدمها لسموه الكتاب والأدباء ودور النشر المشاركة.

 مؤتمر المكتبات

 ويرافق المعرض تنظيم الدورة الرابعة من مؤتمر المكتبات، الذي ينعقد يومي 8 و9 من نوفمبر، وينظمه معرض الشارقة الدولي للكتاب بالشراكة مع جمعية المكتبات الأميركية، ويتضمن 26 فعالية، يتحدث خلالها 23 خبيراً من كل من الولايات المتحدة، وأوروبا، وأفريقيا، ومنطقة الخليج العربي، في العديد من المواضيع المتخصصة في مجال صناعة المكتبات، بما في ذلك التقنيات المبتكرة، وإعداد الميزانيات، وتطوير الفعاليات المكتبية.  

ومن أبرز المتحدثين هذا العام، جيم نيل، رئيس جمعية المكتبات الأميركية، وأمين المكتبة الفخري في جامعة كولومبيا، والذي سيتناول جملة من الموضوعات الملهمة والمحفزة للتفكير حول المكتبات ودورها في ثلاثية “التحول، والقيادة، والشرعية”، في حين يناقش خالد محمد إمام الحلبي، رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، موضوع “مكتبات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواصل مسيرة التقدم: من التقليد إلى التحول”.

مشاركة هذا المقال

شاهد أيضاً

حملة ( أمان يا رمضان ) تستهدف 60 ألفاً من مرتادي الخيم الرمضانية

الشارقة – الفنر نيوز: في إطار حرصها على بسط الأمن والأمان، وتعزيز السلوكيات الإيجابية، والمحافظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.