الأحد , نوفمبر 18 2018
ar
الرئيسية / محليات / “خيرية الشارقة” ترفع علم الدولة في مقرها الرئيسي
احتفالاً بيوم العلم

“خيرية الشارقة” ترفع علم الدولة في مقرها الرئيسي

الشارقة –الفنر نيوز:

احتفلت جمعية الشارقة الخيرية أمس الخميس، بيوم العلم، الذي يوافق في الثالث من نوفمبر من كل عام، تزامناً مع تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مقاليد الحكم في الدولة. وتم رفع علم الدولة ليرفرف عالياً أمام مبنى الجمعية بمقرها الرئيسي، بحضور عبد الله مبارك الدخان، الأمين العام للجمعية، وعبد الله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي، وعدد من مدراء الإدارات والأقسام، وكافة موظفي الجمعية، حيث تعد هذه الاحتفالية التي يتم تنظيمها سنوياً بمثابة ذكرى وطنية خالدة في نفوس المجتمع الإماراتي – مواطنين ومقيمين- وتبعث في نفوس الجميع – قيادة وحكومة وشعباً- مآثر صاحب السمو رئيس الدولة، وجهوده في النهوض بمكانة دولة الإمارات والحرص على توفير سبل الراحة والرفاهية لمواطنيها والمقيمين على أرضها.

وقال عبدالله مبارك الدخان، في كلمته: باسمي واسم مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية والمنتسبين إليها، يسعدني ويشرفني أن اتقدم بخالص التهاني القلبية والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وإخوانهم حكام الإمارات، بمناسبة يوم العلم، والتي تأتي تخليداً لذكرى تولي سيدي صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم بالدولة، ليكمل مسيرة النهضة التي بدأها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتابع: إن يوم العلم هو مصدر فخر لكل مواطن ومقيم على أرض دولتنا الحبيبة، حيث تُرفع الأعلام، مرفرفة لتعكس الترابط والتلاحم بين القيادة وشعبها، والرخاء الذي تحقق لدولة الإمارات في مسيرتها وعبر تاريخها.

وأضاف: قدمت الإمارات تحت لواء سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، أفضل نماذج الرقي الحضاري والإنساني في المساواة بين بني الإنسان المواطن والمقيم على حد سواء، بغض النظر عن الدين والجنس واللغة وفي مجالات التقدم الاقتصادي والاجتماعي واستيعاب التطورات التكنولوجية الحديثة، وإن الجميع ليشهد على العطاء الذي تتميز به دولتنا.

وأشار إلى أن هذا العطاء وذلك السخاء الإماراتي، هو طبع متأصل في قيادتنا وحكومتنا الرشيدة، ونهج قويم اتخذته دولة الإمارات شعاراً لها في مساندة الشعوب المتضررة بالبلدان والدول الشقيقة، وإن الاحصائيات لتؤكد على حجم ما قدمته دولتنا الحبيبة، ما وضعها في المرتبة الأولى بين قائمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية عالمياً لخمسة أعوام متتالية، هذه المكانة السامية التي بلغتها دولة الإمارات “إنسانياً” لم تأت صدفة، وإنما نتاج عطاء متواصل من أيادي خيرة تربت على العطاء ونهلت من منابع الخير، فكان غرسها عنوانه الإنسانية وثماره رسم البهجة في نفوس كل محتاج. ولا يمكن لأحد أن يغفل عن حجم الطفرة التي حققتها الإمارات في شتى المجالات والتي جعلت من شعبها أكثر المجتمعات تنعماً بالسعادة والرفاهية.

من جانبه قال عبد الله سلطان بن خادم، إن جمعية الشارقة الخيرية بصفتها إحدى الأذرع الرئيسة للدولة في مسيرتها الإنسانية داخلياً وخارجياً، وكعادتها في التزامها بتوجيهات الحكومة الرشيدة فقد تم رفع علم الدولة أعلى مبنى الجمعية في مقرها الرئيسي، وفي كافة إدارتها الفرعية، مؤكداً أن كل ما تم تحقيقه وما نسعى إليه في مستقبلنا القريب إنما جاء بفضل قيادة واعية جعلت جلّ اهتمامها إسعاد رعيتها ورفاهيتهم.

مشاركة هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.