الأربعاء , مايو 22 2019
ar
الرئيسية / محليات / شرطة الشارقة تنظم الملتقى الإعلامي الثالث وتحقق نتائج لافتة في مؤشراتها الاستراتيجية
98% نسبة الشعور بالأمان في الإمارة .. و 21% انخفاض في مؤشر الوفيات على الطرق

شرطة الشارقة تنظم الملتقى الإعلامي الثالث وتحقق نتائج لافتة في مؤشراتها الاستراتيجية


اللواء الشامسي:  وسائل الإعلام شريك داعم  في تحقيق نجاحاتها

الشارقة –  أحمد الحمادي :

كَشفت القيادة العامة لشرطة الشار قة، خلال ملتقاها الإعلامي الثالث، عن تحقيق نتائج إيجابية في مختلف مؤشراتها الوطنية والاستراتيجية، والتي تشمل مؤشر«نسبة الشعور بالأمان»،و«معدل الجرائم المقلقة لكل 100 ألف نسمة»، و« نسبة البلاغات التي تم حلها ودياً»، و«معدل الوفيات على الطريق لكل 100.000 نسمة»، و«معدل حوادث الطرق لكل 10 آلاف مركبة»، و«معدل الاستجابة لحالات الطوارئ»، حيث بلغت نسبة الشعور بالأمان في إمارة الشارقة خلال العام الماضي 98%.

وأعرب اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، خلال الملتقى الذي أقيم صباح أمس الثلاثاء، بنادي ضباط شرطة الشارقة عن بالغ الشكر والتقدير والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة -رعاه الله-  وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة على دعمهم، ورعايتهم الدائمة لشرطة الشارقة ، ودفعهم بها نحو الارتقاء بقدراتها وإمكانياتها البشرية والمادية، مشيراً إلى الاهتمام الخاص لصاحب السمو حاكم الشارقة بجهاز الشرطة، ومبادراته العزيزة، التي كانت دافعاً نحو تحقيق التميز والريادة في العمل الشرطي، والعمل على تحقيق طموحات قياتنا الرشيدة وتطلعاتها نحو تعزيز الأمن والأمان في المجتمع..

وأوضح قائد عام شرطة الشارقة خلال حديثة أمام الملتقى، أن النتائج الملموسة في مؤشرات القيادة خلال العام2018، جاءت نتيجة الجهود المبذولة، والإجراءات المتوافقة مع رؤى، وتطلعات قيادتنا الرشيدة، في أن تكون دولة الإمارات الأفضل عالمياً في مؤشر الأمن والأمان، فعملت شرطة الشارقة من خلال إداراتها المختلفة على وضع الخطط الطموحة، وصياغة المبادرات، والأهداف، والعمل مع الجهات، والمؤسسات الوطنية كافة، من شركاء استراتيجيين، وتشغيليين، مما ساهم في تحقيق مؤشرات قياسية، ومؤثرة على صعيد الأمن بالإمارة .

مشيراً إلى أن شرطة الشارقة، تحرص كل الحرص على تعزيز أمن المجتمع، من خلال كفاءة، وفاعلية الأداء الأمني، وتقديم أفضل الخدمات لتعزيز ثقة المتعاملين، وتحقيق سعادتهم وفقاً لأفضل معايير، ومواصفات الجودة الشاملة، وهي ماضية في تحقيق مستهدفاتها وفق رؤية، وتطلعات وزارة الداخلية 2021، الرامية إلى تعزيز مسيرة الأمن والأمان في دولة الإمارات .

وأشاد قائد عام شرطة الشارقة، بكفاءة الأجهزة الأمنية، وفرق العمل المكلفين بتحقيق المستهدفات، وكافة منتسبي القيادة العامة، على أدائهم الصادق، وسعيهم الدؤوب نحو تحقيق المنجزات، وتعزيز المسيرة الأمنية، كما أعرب عن شكره وتقديره لوسائل الإعلام باعتبارها الداعم لمبادرات القيادة، والمساهم الفاعل في تحقيق إنجازاتها، ونجاحاتها، وإحدى قنواتها في نشر التوعية، كما أنها تعد الركيزة الأساسية في تنمية الحس الأمني، والوقائي لدى أفراد المجتمع .

حضر الملتقى العميد عبدالله مبارك بن عامر نائب القائد العام لشرطة الشارقة،وسعادة محمد خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وسعادة طارق علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، والعميد محمد راشد بيات مدير عام العمليات الشرطية، والعميد خليفة المري نائب مدير عام الموارد والخدمات المساندة، والعميد عارف حسن هديب مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة والعقيد الدكتور أحمد سعيد الناعور مدير عام العمليات المركزية، والعقيد دكتور محمد خميس العثمني مدير عام أكاديمية العلوم الشرطية، كما حضر الملتقى الإعلامي منذر المزكي، وعدد كَبير من مديري الإدارات، ورؤساء الأقسام، والفروع ومجلس شباب شرطة الشارقة، وبمشاركة حشد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية العربية، والأجنبية من صُحف، وقنوات التلفزيون، ومواقع إلكترونية إخبارية..

وبدأ الملتقى فعالياته بعرض مادة فيلمية تعكس ما حققته القيادة العامة خلال عامها المنصرم من إنجازات متحققة كان لها الأثر  في تعزيز الأمن المجتمعي، وإيماناً من القيادة في تمكين الشباب، ليكونوا قادة ناجحين في مختلف أوجه العمل بالمؤسسة الأمنية، حرصت شرطة الشارقة على منحهم فرصة تقديم محاور الملتقى مستعرضين كافة المؤشرات الاستراتيجية بشكل عام على مستوى الإمارة، والعوامل التي أدت إلى نجاح خططها، وتحقيق مستهدفاتها على كافة الأصعدة، سواء في المجال الأمني، أو المروري، أو الاستعداد والجاهزية، أو سعادة المتعاملين بالخدمات المقدمة، فضلاً عن استعراض مبادرات، وإنجازات المؤسسة العقابية والإصلاحية، والمشاريع الشرطية، والجوائز التي حصلت عليها القيادة خلال العام المنصرم..

الجرائم المقلقة

فعلى صعيد المؤشرات الأمنية، قالت الملازم آمنة علي حسن مدير وحدة الجودة بقسم الاستراتيجية وتطوير الأداء بالإدارة العامة للعمليات الشرطية: لقد انخفض معدل الجرائم المقلقة نحو 58,8 جريمة لكل 100 ألف نسمة، بنسبة تحقق 100%، والبلاغات التي تم حلها ودياً، بلغت 43% بنسبة تحقق 107%. كما واستعرض أبرز العوامل، التي أدت إلى تحقيق المؤشرات الأمنية، وخفضها، ومنها تنفيذ مسرعات المستقبل لمكافحة الجرائم، وتعزيز نظام المراقبة الأمنية على المرافق التجارية، والصناعية بالإمارة، وتنفيذ مبادرات الدرع الأمني، وراصد الشرقية، والمعنية بالوقاية من الجرائم المقلقة، وتنفيذ “7” حملات أمنية مختصة بالظواهر الأمنية، استهدفت 220 منطقة بنسبة 83%، واستفاد منها نحو 539.740 شخصاً، إلى جانب تعزيز جهود دوريات الحد من الجريمة، وتفعيل الدوريات بالمراكز الشرطية لتغطية، ودعم الجهود الأمنية، وتعزيز التواجد الأمني في المناطق السكنية، والعديد من العوامل الأخرى، والمبادرات التي عززت الحضور الأمني، وتحقيق المستهدفات .

وفيما يتعلق بجريمة المخدرات، أشارت الملازم آمنة حسن، إلى أن نسبة الإتجار في قضايا المخدرات قد انخفضت إلى 61%، بفضل جهود أجهزة مكافحة المخدرات بالإمارة، وتعاونها الوثيق مع أجهزة إدارات مكافحة المخدرات الاتحادية، إلى جانب تعاون، وتفاعل أفراد المجتمع مع أجهزة الشرطة في التصدي لهذه الآفة، التي تهدد أمن المجتمعات، مشيراً إلى أن  إدارة المكافحة، أقامت 74 فعالية توعوية خلال العام 2018، استفاد منها نحو 7832 من أفراد الجمهور بنسبة زيادة عن العام الماضي بنحو 11.5%.

كما وتطرقت مدير وحدة الجودة بقسم الاستراتيجية وتطوير الأداء بالإدارة العامة للعمليات الشرطية، إلى المبادرات الاستراتيجية والمشاريع الأمنية، وقال:  لقد أطلقت القيادة (13) مبادرة استراتيجية، بالإضافة إلى بعض المشاريع الأمنية، والمجتمعية، التي تهدف إلى تحقيق رؤية وزارة الداخلية في أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة، من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن والسلامة ومنها: تعزيز التعاون، والتنسيق مع الشركاء لوضع ضوابط، وآليات العمل للوقاية من الجرائم المقلقة، والحد منها، تدشين مركز إدارة الأحداث المتنقلة، وهو عبارة عن غرفة عمليات متحركة تعد الأولى من نوعها على مستوى القيادات الشرطية بالدولة، تطوير منظومة المراقبة الأمنية، وربطها بغرف العمليات في جميع المناطق الحيوية، حوكمة القضايا الأمنية، التي تؤثر على المجتمع، تطبيق معايير السلامة المرورية على “5” طرق سنوياً، والتي تكثر فيها الحوادث والوفيات، وهي : شارع الإمارات، شارع الشيخ محمد بن زايد، شارع مليحة، شارع الاتحاد، شارع الذيد، تطوير منظومة موقع الحدث، توحيد إجراءات العمل بين غرف العمليات، والدوريات، توقيع  « 14» مذكرة تفاهم خلال العام 2018، بهدف تعزيز التعاون في المجالات كافة، ومنها: مؤسسة القلب الكبير، مجلس الشارقة للإعلام، كليات التقنية العليا، شبكة الشارقة لحماية الطفل .

الحوادث والوفيات المرورية

من جهته أشار النقيب خالد الشامسي، مدير فرع الاستراتيجية والتميز بإدارة المرور والدوريات، إلى أن معدل الوفيات على الطرق، قد انخفضت بنسبة 21%؛ حيث بلغ عدد الوفيات خلال العام 2018، نحو 83 حالة وفاة، بفارق 22 حالة عن العام 2017، والذي كان يبلغ 105 وفاة، فيما انخفضت حالات الدهس بنسبة 25% عنه في العام 2017، بفارق 10 وفيات، حيث كان عدد الوفيات نتيجة الدهس  في العام 2018،30 وفاة، وفيما يتعلق بحوادث الطرق لكل 10.000 مركبة، فقد انخفضت نسبة حوادث الطرق إلى 14% عنه في العام 2017، بفارق تغييىر وقدره، 70 حادثاً، حيث كان عدد الحوادث في العام 2018، 445 حادثاً، فيما كان عدد الحوادث في العام 2017، 515 حادثاً .

وأوضح النقيب الشامسي، أن إدارة المرور  بشرطة الشارقة، قد وضعت خططاً، ومبادرات تستهدف تحقيق مؤشراتها للوصول إلى الغايات المنشودة ومنها: تطبيق معايير السلامة المرورية على «5» طرق رئيسية، والتي تكثر بها الحوادث، وذلك بتركيب “42” راداراً ذكياً على الطرقات بالإمارة، واستحداث لوحات مرورية ذكية لضبط بعض المخالفات مثل: مخالفة الدخول في الممنوع، والقيادة عكس اتجاه السير، وتثبيت دوريات مرورية على الطرق الخارجية، وتنفيذ حملات مرورية كحملة (لاتدع السرعة تجعل منك قاتلاً، التزم بمسارك، الانحراف المفاجئ، سلامة الطفل، اعبر بأمان، صيف بلا حوادث، سلامتك بيدك، سلامة المشاة)، بالإضافة إلى عدد من حملات الضبط للمستهترين، ونشر ما يربو عن “471” مادة إعلامية عبر وسائل الإعلام المطبوعة، والمرئية، والمسموعة، إلى جانب مواقع التواصل الاجتماعي لرفع الوعي المروري بين أفراد المجتمع . 

الاستجابة والجاهزية

قال الملازم أول علي عبدالله المهيري، ضابط مناوب بغرفة العمليات: إن معدل الاستعداد والجاهزية في مواجهة الأحداث، والاستجابة لحالات الطوارئ، بلغ “9.6”دقيقة، حيث إن مستهدف زمن الاستجابة بوزارة الداخلية (11)دقيقة، وقد حققت القيادة  العامة لشرطة الشارقىة تفوقاً في تعزيز جاهزيتها، حيث بلغ عدد البلاغات الطارئة خلال العام الماضي 2018، نحو 3970 بلاغاً، والتي استوجبت التدخل، وسرعة الاستجابة. مؤكداً أن القيادة ماضية في تحقيق أرقام قياسية خلال السنوات المقبلة، وفقاً للخطط الموضوعة، كما أشار الملازم أول المهيري إلى أن إجمالي عدد المكالمات الواردة إلى مركز الاتصال 999 بلغ (1.380.343) والمكالمات الواردة على الرقم(901) بلغ عددها (240.554) مكالمة..

وحول أبرز الإنجازات التي عززت مؤشر زمن الاستجابة لحالات الطوارئ أفاد الملازم أول المهيري،أن القيادة عملت على تدشين غرفة العمليات المركزية الحديثة، والمجهزة بأفضل الأنظمة، والبرامج التقنية المتطورة، والتي تضاهي نظيراتها على المستوى العالمي ومنها: نظام إدارة البلاغات ICCC، ونظام CORTEX الذي يساهم في تحديد موقع المتصل، لتسهيل وصول الدورية الأمنية له، ونظام الاستغاثة SOS والذي يمكن استخدامه عبر التطبيقات الذكية، والإنذار المبكر، إلى جانب تحديث أسطول الدوريات الشاملة، وتزويدها بنظام تلقي البلاغات الإلكتروني MDT، وهو نظام يساهم في وصول الدوريات إلى موقع البلاغ بصورة دقيقة، وسريعة.

المؤ سسة العقابية والإصلاحية ..

كما تطرق الملازم سلطان بن كنون، مدير فرع الاستراتيجية والتميز بالمؤسسة العقابية والإصلاحية بالشارقة، إلى الحديث عن المبادرات الريادية، والمشاريع التطويرية، والابتكارية، التي أطلقتها المؤسسة، والتي عززت برامج التأهيل والإصلاح بين النزلاء، وتحقيق مؤشر الشعور بالأمان فيما بينهم، ومن تلك المبادرات؛ مبادرة سند لتأهيل أسر النزلاء، والتي تهدف إلى تأهيل الأسر الغير المنتجة، وتنمية قدراتها في مجالات الأنشطة التجارية، واستفاد من هذه الخدمة نحو 135 من أسر النزلاء، بالإضافة إلى مبادرة تفريج الكرب، والتي تمكنت من سداد 17.149.863 خلال عام 2018، لعدد 323 نزيلاً معسراً، بالتعاون مع الشركاء، ومبادرة الملتقيات الأسرية، والتي تعد أول مبادرة يتم تطبيقها في المؤسسات العقابية والإصلاحية على مستوى المؤسسات بالدولة، واستضاف نحو 22 أسرة خلال عام 2018 ، ومبادرة غرس الأمل، والتي تهدف إلى تقديم الرعاية الصحية لأبناء النزلاء، والتعليم، والرعاية الاجتماعية، واستفاد منها نحو (111)طفلاً خلال عام 2018، ومبادرة الرؤية عن بعد، والتي تتيح للأمهات النزيلات التواصل مع أطفالهن بدار الأمان، ومبادرة لنتعافى، وتهدف إلى علاج المدمنين من النزلاء، من خلال برامج التأهيل المتخصصة، إلى جانب تقويم السلوك من خلال تنظيم برامج الوعظ، والإرشاد، واستفاد منها  60 نزيلاً.

  سعادة المتعاملين

واستعرض الملازم أول سعيد بن هده السويدي، مدير فرع قنوات تقديم الخدمة بإدارة الاستراتيجية وتطوير الآداء محور خدمات إسعاد المتعاملين، وأفاد أن مؤشر سعادة المتعاملين مع القيادة العامة لشرطة الشارقة بلغ في عام 2018 نسبة 96.6%، مشيراً أن شرطة الشارقة عملت على تطوير، وتحديث خدماتها في المجالات كافة من خلال 32 مركز خدمة، يشمل قطاع الشرطية، والمرور،والمؤسسة العقابية والإصلاحية، بما ينسجم واستراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى تعزيز رضا المتعاملين بالخدمات المقدمة، موضحاُ  أن تلك المراكز  قد تعاملت مع( 298.85)، متعامل خلال العام المنصرم.

بعدها سرد الملازم أول السويدي العديد من المبادرات والمؤشرات التي ساهمت على تعزيز سعادة المتعاملين، ومنها الخدمات الذكية من خلال إطلاق 53خدمة ذكية لتوفير الوقت والجهد للمتعاملين حيثما كانوا، وعلى مدار الساعة. ومبادرة “الصلح خير” التي أطلقتها إدارة مراكز الشرطة الشاملة والتي ساهمت في حَل (6210) من البلاغات المالية، واسترجعت مبلغ وقدره(313 مليون و169 ألف و953)درهماً لأصحابها دون الحاجة لإحالة القضايا إلى المحاكم، من خلال الصلح بين الأطراف المتخاصمة، وفي إطار المبادرات الإنسانية، والتي تعبر عن الوجه الحضري لشرطة الشارقة، قامت إدارة المرور والدوريات، من خلال قسم الإنقاذ بنقل (5120)من كبار المواطنين، وأصحاب الهمم من فاقدي الرعاية الاجتماعية، وكافة أفراد المجتمع ضمن خدمة النقل العام المراعي للسن لفئة طريحي الفراش، وذلك بالتعاون مع دائرة الخدمات الاجتماعية بإمارة الشارقة، كما نفذت إدارة الشرطة المجتمعية، (219) نشاطاً، ثقافياً، وإنسانياً، واجتماعياً، ورياضياً، وتطوعياً.

الجوائز

وحول محور الجوائز التي حصلت عليها شرطة الشارقة خلال العام 2018، قالت النقيب نوره الهاجري، ضابط متابعة بإدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء، وإن شرطة الشارقة حصلت على 20 جائزة تقديرية خلال عام 2018، تنوعت بين الجوائز المؤسسية، والفردية، على مستوى الدولة، والوطن العربي، حيث حصلت على المركز الأول في “19” جائزة، وواحدة بالمركز الثاني، ومنها: جائزة الجهة الرائدة على مستوى وزارة الداخلية، أفضل جهة في تحقيق الأجندة الوطنية، أفضل جهة في المهام الرئيسية، أفضل جهة في تقديم الخدمات، أفضل جهة في إدارة الابتكار، أسعد بيئة عمل، أفضل جهة في إدارة الشراكة والموردين، أفضل جهة في إدارة المعلومات والمعرفة، أفضل جهة في الحوكمة الإدارية والمالية، جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة، جائزة الشارقة للعمل التطوعي (فئة الجهات الحكومية)، أفضل مركز لإسعاد العاملين، إلى جانب العديد من الجوائز، التي تعكس تميز شرطة الشارقة، ووجودها على سلم الريادة.

تلا ذلك إقامة جلسة حوارية، بحضور اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، والعميد عبدالله مبارك بن عامر نائب القائد العام لشرطة الشارقة، والعميد محمد راشد بيات مدير عام العمليات الشرطية، والعميد خليفة المري نائب مدير عام الموارد والخدمات المساندة، والعقيد الدكتور أحمد سعيد الناعور مدير عام العمليات المركزية، وأدارها العميد عارف حسن هديب مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة، وتلقى خلالها المتحدثون أسئلة وإستفسارات ممثلي وسائل الإعلام المحلية العربية، والأجنبية من صُحف، وقنوات التلفزيون حول كافة القضايا والموضوعات الأمنية على مستوى الامارة ..

عقب ذلك، كرم اللواء الشامسي، الشركاء الاستراتيجيين والإعلاميين، تقديراً لما ظلوا يقدمونه من دعم لجهود القيادة العامة لشرطة الشارقة في تعزيز الوعي الأمني وتحقيق أجندتها الهادفة إلى تحقيق رؤية وزارة الداخلية في أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن والسلامة، وضم التكريم سعادة محمد خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وسعادة طارق علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة.

وعلى هامش الملتقى قام الإعلاميون بجولة في مبنى معهد تدريب الشرطة الجديد، واطلعوا على القاعات الرئيسية المجهزة بأفضل الوسائل التعليمية والتدريبية، والتي سميت بأسماء إمارات الدولة السبع، كما اطلع الإعلاميون على الصالة الرياضية الحديثة  والمرافق التابعة لها، وقد أبدى الإعلاميون والمشاركون في الملتقى إعجابهم الكبير  بالمنشآت الجديدة والتي تعكس رؤية وأهداف شرطة الشارقة في تطوير مهارات كواردها سواءً الأكاديمية منها أو الرياضية، وبما ينعكس بالإيجاب على الواقع العملي للشرطة ..   

مشاركة هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.