الأربعاء , مايو 22 2019
ar
الرئيسية / ثقافة وفنون / ثقافة / اتحاد الكتّاب ومسرح دبي الشعبي يحتفيان باليوم العالمي للمرأة

اتحاد الكتّاب ومسرح دبي الشعبي يحتفيان باليوم العالمي للمرأة

دبي – الفنر نيوز:

نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع دبي، بالتعاون مع مسرح دبي الشعبي، مساء يوم الأربعاء 6 مارس الجاري أمسية شعرية ضمت الشاعرتين علياء جوهر وكلثم عبدالله، وقدم الأمسية الفنان عبدالله صالح، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، في مقر الاتحاد بمكتبة دبي العامة بالطوار.

وذلك بحضور الهنوف محمد نائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وشيخة المطيري، رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب فرع دبي، ونخبة من المثقفين والأدباء وممثلي وسائل الإعلام.

حيث بدأ الفنان عبدالله صالح الأمسية بالتعريف بالشاعرة الإماراتية علياء جوهر موضحاً أنها نظمت الشعر بأنواعه النبطي والفصيح وتكتب القصة والخاطرة والمقالات الأدبية، وترأست جوهر الشعر النبطي – سابقاً – كما تقلدت الكثير من الشهادات والأوسمة في المجالين العملي والأدبي، وصدر لجوهر ديوان نبطي بعنوان “همس الخفوق” إلى جانب عدة إصدارات تحت الطبع.

وقرأت علياء جوهر عدة نصوص منها: دون شك وتجربة وتسايرني، وأقول تخيل ولا تظن والتي تقول فيها:

لا تظن أن الزمان غيّر شعوري    ماني مثل اللي يحب ثم يتغير

ما أجامل أنت عايش في جذوري    وكلما حاولت غصب ألقاه يكبر

أي وصفة تعتقد تجبر كسوري     غصةٍ في القلب قلّي كيف تجبر

ما بقلبي مات ويت ألقى سروري    والمصيبة همي الساكن تفجر

أما الشاعرة كلثم عبدالله فهي كاتبة وصحافية وسيدة أعمال، وعضو مؤسس في عدة جهات ومؤسسات أدبية وثقافية وفازت بالكثير من الجوائز والتكريمات محليا ودولياً ومثلت الإمارات في عدة مهرجانات شعرية، ولها عدة أصدارات منها: نقش في زوايا الذاكرة ديوان فصحى، ملامح الماء ديوان فصحى  وشذى الرايح ديوان نبطي، وقد قرأت عبدالله خلال الأمسية عدة نصوص منها: فكر ونود ، تصور وشي الحيلة وعزومي قويه والتي تقول فيها:

أبا أخط فكرْ يحيرك يا فهيم الذوق    مقرٍ لنا أخطيت رقمه وعنوانه

شرا الناس أنا مخلوق ومن عز أنا مخلوق    ودايم مزوني في ذرى المجد هتانه

كسيت الفرح ثوب الفرح زاهيٍ مرتوق    من الغيم ثوبه إمزركش بمرجانه

أنا فوق طموحي وعزومي كذلك فوق     تسميت باسمي لكن الأصل سلطانه وقد صاحب الأمسية عازف العود الفنان عمر القصاص، وقد تم تكريم الضيوف في نهاية الأمسية.

مشاركة هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.