الأربعاء , مايو 22 2019
ar
الرئيسية / ثقافة وفنون / “من أنتِ” معرض لـ 20 فنانة تشكيلية في ندوة الثقافة والعلوم بدبي
بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة

“من أنتِ” معرض لـ 20 فنانة تشكيلية في ندوة الثقافة والعلوم بدبي

دبي – الفنر نيوز:

تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون افتتح معالي محمد المر رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد في ندوة الثقافة والعلوم المعرض التشكيلي الأول المشترك بين الفنانات السعوديات والإماراتيات بعنوان “من أنتِ” بمناسبة شهر المرأة وشارك فيها 10 فنانات من المملكة العربية السعودية وهن: أحلام الرفاعي، حنان الصالح، سلوى حجر، سماهر الخصيفان، عواطف المالكي، المها الكلابي، مها مصلي، ناديا علاوي، هيفاء حسنين، ود خاشقجي، ويستمر المعرض حتى 12 مارس.

و10 فنانات من دولة الإمارات: حصة الراطوق، خلود الجابري، سلمى المري، سناء قرقاش، عاتقة قائد، فاطمة المزروعي، فاطمة لوتاه، كريمة الشوملي، منى الخاجة، الفنانة نجاة مكي.

حضر الافتتاح محمد إبراهيم آل صبيح مدير الجمعية العربية للثقافة والفنون بجدة وسعيد محمد النابوده المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، وبلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم وأعضاء مجلس إدارة الندوة وجمهور من الفنانين التشكيليين والمهتمين.

وضم المعرض باقة من اللوحات التشكيلية ما بين التجريدي والواقعي والتي تنوعت ألوانها ورؤيتها الفنية وحازت الكثير من الإعجاب والدهشة، وصاحب الافتتاح عزف موسيقى للفنان الساكسفون السعودي سعد الحارثي، وعازف التشيلو الإماراتي فاضل الحميدي بمجموعة من موسيقى أغنيات فيروز وعبدالوهاب ومحمد عبده.

ناصر عراق وفاطمة لوتاه ومها المصلي خلال الندوة

وقد شهدت قاعة المحاضرات في ندوة جلسة تعريفية قدمها الروائي ناصر عراق وافتتحها بلال البدور متوجهاً بالشكر لكل المشاركات، وأكد على أن هذا المعرض يترجم العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.. علاقات موغلة في القدم للجوار الذي يربطه الرمل والبحر والتواصل بين الأجداد والأبناء، فكما كانت المملكة العربية السعودية مهد الرسالة التي تجمع بينا جميعاً وقبلة المسلمين، فإن التواصل الثقافي بين البلدين قديماً حيث درس الكثير من أبناء الإمارات في الإحساء ومكة والرياض وغيرها من مدن المملكة، وشهدت دولة الإمارات لقاءات وحضور لكثير من السعوديين الذين جاءوا عبر السنين.

وأكد أن اللقاء عبر الفن يمثل علاقة حميمية بين المبدع والمتلقي وعبر الريشة واللوحة ينقل ذلك الإحساس، والمعرض أكبر دليل على مدى التطور والإنتاج البديع في الإنتاج الفني لدى فنانات البلدين.. وهذا المعرض يربط سوراً جديداً بين المبدعين في البلدين ونتمنى أن يستمر هذا الترابط الذي يوثق علاقات ثقافية وامتداداً بين البلدين.

وألقى هشام بنجابي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية للثقافة والفنون بجدة كلمة الجمعية مشيداً بالمعرض الذي فتح باباً جديداً للعلم والثقافة أثرى بحضور معالي محمد المر والذي أكد على ثبات الخطوات لتقدير قيمة المرأة العربية في كافة المجالات، وأكد أن المملكة العربية السعودية في رؤيتها الجديدة 2030 ستكون بابا مفتوحاً على مصرعيه للشباب والمرأة لتقديم الابتكار ولإبداع والثقافة. وأشاد بتناغم المعرضات مع العزف الموسيقي الذي خلق حالة من الابتهاج والأفراح والاكتمال الفني.

وألقي الشاعر السعودي مخرب القحطاني قصيدة شعرية قال فيها:

في حضرة التشكيل والفن وإيقاعه

سلام من دار الحزم وافي الباع سلمان خادم بيت مكة وطيبه

يا دبي يا دار الثقافة والإبداع يا اجمل بلد في درب الخليج الحبيبة

يا فاتنة يا مطربة كل الأسماع يا دانة أمواج الخليج

وعقب الشاعر أدار ناصر عراق جلسة حوارية حول المعرض وسأل الفنانة مها مصلي مستشار الفنون البصرية في الجمعية العربية للثقافة والفنون حول أهم ملامح تجربتها الفنية ومشاركتها وطقوسها الفنية.

من أعمال مها مصلي

وعرفت الفنانة مها مصلي تجربتها منذ الصغر وكان الدعم الأسري هو الدافع للاستمرارية والمشاركة في كثير من المعارض الفنية في دول الخليج والقاهرة الذي كان مشارك فيه أكثر من 120 فناناً من كل العالم، وتم تكريمها في هذه المعارض.

وكانت رغبتها في تنظيم معرض تشكيلي في دبي دافعاً للاتجاه للندوة لتنظيم هذا المعرض في الفن التجريدي  والذي يمثل انعكاساً لحالة الفنان والمتلقي لذلك سمى المعرض “من أنت؟” ويحمل المعرض تلك الروح والشغف.

وأكدت أن دعم الجمعية العربية للثقافة والفنون بجدة كانت حافزاً لهذا المعرض وهذه المشاركات الثرية، وتم تحقيق الهدف بمشاركة فنانات من البلدين والتي تزيد المحبة بالتواصل الفني والثقافي.

من أعمال فاطمة لوتاه

وأضافت الفنانة فاطمة لوتاه أن المعرض متكامل اتاح فرصة التعرف على تجربة الفنانات السعوديات عن قرب، كما أتاح المعرض فرصة للتعرف على طاقات الفنانات المشاركات.

وحول تجربتها ذكرت أنها بدأت كذلك منذ الصغر وهاجس دراسة الفن صاحبها مبكراً وساهمت الأسرة في تحقيق هذا الجمال الداخلي، وأول نقلة في حياتها كانت لأكاديمية الفنون في بغداد والتي تعلمت فيها الحرفة الفنية، تساهم في صقل ملكة الفنان.

وبعدها انتقلت إلى تجربة مختلفة في أمريكا وتعلمت حالة مختلفة، ثم انتقلت إلى أوروبا للعمل كفنانة محترفة وكان الفن التشكيلي في الإمارات في تلك الفترة (الثمانينيات) محدوداً، فانتقلت إلى إيطاليا وتعرفت على مجموعة من الفنانين ساهموا في توجيه تخصصها وشارك في كثير من المعارض في دول أوروبا، ولم تترك اللوحة في أي فترة وشاركت منذ عام 1984 إلى الآن في كثير من المعارض.

جانب من الحضور
مشاركة هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.