الأربعاء , أكتوبر 23 2019
ar
الرئيسية / غير مصنف / الدكتور ياسر طه – مدير الحالات – الخدمات الصحية في شركة ايتنا انترناشونال.
6 خطوات للحفاظ على صحة القلب

الدكتور ياسر طه – مدير الحالات – الخدمات الصحية في شركة ايتنا انترناشونال.

يوم 29 سبتمبر هو “اليوم العالمي للقلب”، يعلم الجميع أهمية الحفاظ على صحة القلب ولكن يحتاج الكثير من الناس إلى المساعدة لرعاية صحة القلب، وتعتبر أمراض القلب من أحد أكثر المخاوف الصحية ووفقاً لدراسة حديثة فأن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تزال السبب الأول للوفاة في الإمارات حيث تمثل السبب في أكثر من ثلث الوفيات.

ويعتمد خطر الإصابة بأمراض القلب على عدة عوامل مثل العمر، التدخين، داء السكري، الوزن، الإجهاد والعوامل الوراثية، ولكن بعض التغيير في نمط الحياة يمكن أن يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 83 ٪.

العوامل التي تساعد على الوقاية من أمراض القلب:

تجنب التوتر:

أن الإجهاد والتوتر يمثَل عامل أساسي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ويؤثر بشكل كبير على الموظفين المغتربين بسبب ضغوط العمل والمعيشة خارج بلدهم، بجانب تأقلم الأسر مع الثقافة الجديدة والعيش بعيداً عن الأهل والأصدقاء. كما أن العديد من المغتربين يجدون صعوبة في التحدث مع الأصدقاء حول مشاعر القلق أو الاكتئاب التي يعانون منها أو لأنهم ليس لديهم أشخاص تقدم لهم الدعم اللازم، ولذا من الضروري أن يشمل تأمين الموظفين “برنامج مساعدة الموظفين”، الذي يوفر خدمة الاستشارة من خبراء الصحة السلوكية حول العالم للمساعدة في الحفاظ على صحة ورفاهية المغتربين، ويمكن للأعضاء في تأمين ” ايتنا انترناشونال” الصحي الاستفسار عن إمكانية الوصول لهذا البرنامج والاستفادة من خدماته اليوم.

تقييم المخاطر

هناك وسائل لحساب وتقييم خطر الإصابة بأمراض القلب ومن الهام التقييم الدوري للحالة الصحية، أحد هذه الوسائل هي American College of Cardiology’s ASCVD Risk Estimator Plus   ، والذي يعطى نسبة مئوية لاحتمال الإصابة بإنسداد الشرايين (تصلب الشرايين) خلال السنوات العشر المقبلة، وذلك من خلال بعض المعطيات مثل العمر، الجنس بالإضافة إلى الإحصاءات الحيوية للجسم منها مستوى الكوليسترول وضغط الدم، ويجب أن تكون هذه الإحصاءات حديثة بجانب القيام بتحاليل الدم على الأقل كل 4-6 سنوات.

النظام الغذائي الصحي

النظام الغذائي هو عامل رئيسي في الحفاظ على صحة القلب، وتربط الدراسات باستمرار بين الغذاء الصحي عالي الجودة وانخفاض خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية.

ولذا يجب التركيز على نظام غذائي صحي ومتوازن لوجبات الطعام يحتوى على المكونات الغذائية المفيدة مثل الخضروات والفاكهة الظازجة، الحبوب الكاملة، المكسرات ومنتجات الألبان، مع تقليل تناول الأطعمة مثل اللحوم الحمراء، الحبوب المكررة، الحلويات والأطعمة المقلية. 

النشاط البدني

يمكن أن يكون تخصيص بعض الوقت لممارسة التمارين الرياضية صعب  وسط الانشغال المستمر بالعمل والأسرة والمتطلبات الأخرى، ولكن هناك أهمية كبيرة للنشاط البدني للحفاظ على صحة القلب.  

إذا لم يكن هناك وقت للمشاركة في صالة للتمارين الرياضية أو ممارسة الرياضة، يمكن القيام بالمشي السريع خلال الروتين اليومي، حتى هذه التغييرات الصغيرة في نمط الحياة يمكن أن تساعد الوقاية من أمراض القلب، موصى به: 150 minutes of moderate cardio every week[1].

وتعتبر التمارين التي تساعد على توازن القوة مع عمل القلب مناسبة للعديد من الأشخاص الذين ليس لديهم الكثير من الوقت للتمارين الرياضية،  مثل “التدريب المتواتر عالي الكثافة” لمدة لا تقل عن عشر دقائق كل يوم. 

.

معالجة مستوى الكولسترول

يقوم الجسم بإنتاج الكوليسترول الخاص به، ولكن بعض الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة أو غير المشبعة مثل اللحوم ومنتجات الألبان قد تعمل على تراكم الكوليسترول الإضافي في الشرايين، ويمنع هذا التراكم تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم بشكل طبيعي، ولذا إذا لم يتم العلاج فقد يؤدي إلى نوبة قلبية.

وبدون إجراء فحص للدم  فإن الكثير من الناس لا يدركون أن مستويات الكوليسترول في الدم لديهم مرتفعة للغاية، ولذا من الهام إجراء التحاليل اللازمة لمستوى الكوليسترول في الدم لدى الطبيب المتخصص، واذا كان هناك مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو ارتفاع الكوليسترول في الدم يجب استخدام دواء يساعد على خفض الكوليسترول في الدم.

الدعم المعنوي

الصحة النفسية هي عامل غالباً ما يتم تجاهله من البعض للحفاظ صحة القلب، ولكنها قد تؤثر بشكل مباشر على صحة الجسم من خلال أمراض ضغط الدم والكوليسترول،  وكذلك بشكل غير مباشر من خلال اعتماد سلوكيات غير صحية من الأشخاص مثل تناول الأدوية والتدخين وغيرها لتجنب الشعور بالأزمات النفسية، ولذا هناك أهمية بالغة للإدارة الفعالة للصحة النفسية  لتجنب التأثير على صحة القلب بجانب ضرورة دعم الأصدقاء و / أو العائلة، وخاصة للمغتربين وسط ضغوط العمل والمعيشة، وأيضاً من الضروري للمغتربين الحصول على الدعم النفسي وهناك العديد من الطرق للوصول لذلك وغالبًا ما يكون عن طريق التواصل المستمر مع العائلة، ومن الطرق الجيدة الأخرى بناء علاقات جيدة مع الزملاء في العمل،  وفي دولة الإمارات العربية المتحدة هناك العديد من الفعاليات التي تساعد على دعم التواصل في المجتمع.

أن إجراء تغييرات يومية صغيرة في نمط الحياة مثل تقليل مستوى الإجهاد، اعتماد نظام غذائي صحي الصحي، المواظبة على ممارسة الرياضة، إجراء الفحوصات الطبية بانتظام أو دعم الصحة النفسية، سيساهم بشكل كبير في تعزيز صحة القلب والوقاية من أمراضه. 

مشاركة هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.